الجماعة الإسلامية دانت العداون على المسجد الأقصى: لأوسع حملة تضامن مع الشعب الفلسطيني

وطنية - دانت الجماعة الإسلامية في لبنان،  العداون الصهيوني على المصلين في المسجد الأقصى ودعت إلى أوسع حملة تضامن مع الشعب الفلسطيني. وقالت في بيان:"شهدت الأيام والشهور الماضية تصاعدا في عمليات اقتحامات المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين فيه، كما وشهدت هذه الاعتداءات حالة خطيرة ليلة الأربعاء الرابع عشر من رمضان، حيث قامت قطعان مما يسمى الشرطة بالاعتداء وبشكل وحشي على المصلين والعاكفين والمرابطين فيه، مما تسبب بعشرات الجرحى  ومئات المعتقلين".

وتابعت:"إننا في الجماعة الإسلامية،  وإزاء هذا العدوان الجديد، ننحيي المرابطين والمرابطات والصامدين في المسجد الأقصى وأكنافه الذين  جمعوا في هذا الشهر المبارك بين مجاهدة النفس بصيامهم، ومجاهدة العدو برباطهم وصمودهم، حيث  يشكلون اليوم خط الدفاع الأول عن مقدسات الأمة وكرامتها"، ونلفت الى انه "يبدو واضحا أن العدو الصهيوني في مأزق داخلي، وأنه يعيش أزمة غير مسبوقة، عبر عنها قادة سياسيون وعسكريون في الكيان، وتجلت في التظاهرات، والتخبط حول قرارات الاصلاحات القضائية ومن ثم تأجيلها، بالإضافة إلى قرار إقالة وزير الحرب ثم العودة عنه، وبقرار مئات الضباط والطيارين والجنود الذين أعلنوا لأول مرة في تاريخ الكيان امتناعهم عن الذهاب إلى الخدمة، لذلك قررت الحكومة العودة عن قراراتها التي تسببت بأزمات الكيان، ونقل المعركة لتكون مع الفلسطينيين من أجل ترميم جبهتها الداخلية كما تعتقد فقامت بما تقوم به وربما بتطور أكبر في قادم الأيام".

 وطالبت "القمة العربية التي ستعقد في المملكة العربية السعودية في أيار المقبل، بأن تتخذ قرارات ومواقف من شأنها حماية مقدسات الأمة وفي طليعتها المسجد الأقصى والمصلين فيه، ودعم الشعب الفلسطيني تعزيزا لصموده"، وناشدت السلطة الفلسطينية "وقف كل أشكال التنسيق الأمني مع العدو وطرد ومحاكمة الضباط والعناصر الذين تسببوا باستشهاد واعتقال المئات من الشباب الفلسطيني"، داعية الى  "وقف كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني وطرد سفراء الكيان الغاصب".

وختمت:"نفتخر بموقف الشعوب العربية والمسلمة والحرة عبر العالم الداعمة للشعب الفلسطيني ودفاعه عن حقوقه وسعيه للتحرر وندعوهم الى المزيد، كما نطالب بان يكون يوم الجمعة المقبل،  يوم تضامن مع المرابطين في المسجد الأقصى، بالتوعية في خطبة الجمعة بواجب التضامن مع نضال الشعب الفلسطيني وإطلاق حملات التبرع والدعم في كل المساجد من أجل تثبيت المرابطين وتعزيز صمودهم، وأن تقام فاعليات تضامنية في كل المناطق اللبنانية. حمى الله المسجد الأقصى ورزقنا الصلاة فيه محررا بإذن الله".

     =====ج.ع

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب