الحاج حسن في تكريم وزارة الزراعة للأب واكيم: لتطوير مختبراتنا البحثية وقدراتنا البشرية

الخميس 26 أيلول 2013 الساعة 18:33 اقتصاد وبيئة
وطنية - كرمت وزارة الزراعة نائب رئيس جامعة الروح القدس للعلاقات الدولية والعميد السابق لكلية العلوم الزراعية والغذائية في الجامعة الأب جوزف واكيم، "تقديرا للجهد الذي بذله ويبذله في سبيل تطوير قطاع التعليم الجامعي الزراعي وتعاونه المثمر مع وزارة الزراعة"، في احتفال اقيم في حرم الجامعة في الكسليك، في حضور الأبوين المدبرين في الرهبانية اللبنانية المارونية نعمة الله هاشم وطوني فخري، رئيس جامعة الروح القدس الأب هادي محفوظ، عميد كلية العلوم الدينية والمشرقية الأب زياد صقر، مساعد رئيس الجامعة للادارة العامة البروفسور نعيم عويني، وعميدة كلية العلوم الزراعية والغذائية في الجامعة لارا حنا واكيم، بالإضافة إلى أساتذة الكلية وموظفيها.

بداية كانت كلمة لرئيس الجامعة الأب محفوظ رحب فيها بالحاضرين، وأشاد ب"الرؤية الواضحة التي يتمتع بها الوزير"، شاكرا إياه على "لفتته الطيبة لتكريم الأب واكيم"، منوها ب"جهود الأب واكيم وتفانيه في سبيل تطوير الكلية التي تولى إدارتها سابقا"، محييا "العميدة الجديدة الدكتورة لارا حنا واكيم"، متمنيا لها "النجاح في مهامها الجديدة فهي التي برهنت خلال مسيرتها في الجامعة عن جدارة ومسؤولية كبيرة ما يخولها تولي هذا المنصب".


الحاج حسن
ثم كانت كلمة للحاج حسن هنأ في بدايتها واكيم على تسلمها منصب عميدة كلية الزراعة في جامعة الروح القدس - الكسليك متمنيا لها وللجامعة التوفيق. ثم تطرق الحاج حسن إلى موضوع الصحة الحيوانية معتبرا أنه عالم واسع، فبدأ بالتعريف بما يتمتع به لبنان من ثروة حيوانية مؤلفة من عدة قطاعات: المواشي (ماعز، بقر، غنم...)، الخيول، الدواجن، النحل، الخنازير والسمك.

ورأى أنه "في السنوات الثلاث السابقة، ركزنا كثيرا على قطاع المواشي لأنه قطاع أساسي لذلك اشترينا كوزارة كل اللقاحات اللازمة ووزعناها مجانا على المزارعين. ونحن نشتري حاليا عددا من الأدوية المعينة للمواشي لتوزيعها أيضا على المزارعين، كما أننا سنقوم بتوزيعها على الجامعات".

أضاف: "اشترينا حديثا المطهرات للمزارع، وأتت هذه الخطوة ضمن مشروع "الأمن الحيواني" للمحافظة على صحة الحيوان وصحة المنتج الذي يصدر عنه: الحليب بشكل أساسي. في ما يخص الدواجن، نحن لا نشتري اللقاحات بل المطهرات. نحن نشتري نوعين من المطهرات ونركز على الأمن الحيواني".

أما في ما يخص قطاع النحل فأشار الحاج حسن إلى أن "الوزارة تشتري دواء نوزعه على المزارعين لمعالجة كاملة لأي نوع من الأمراض، لتفادي أي نوع من رواسب المبيدات داخل العسل. أما في مجال الخيل فنحن نكافح مرض الرعام الذي يمكن أن يؤدي إلى نفاق الخيل: حصل لدينا عدة حالات من الرعام لكن استطعنا السيطرة على هذا المرض وهو قد أتى من سوريا".

وأضاف: "نحن لا نتدخل في صحة الأسماك النهرية ولا البحرية، نحن نستطيع فقط أن نعلم إذا كان السمك الذي نصطاده صالحا للاستهلاك أم لا، خصوصا المستورد، من ناحية الفحوص الجرثومية أو الكيميائية".

ولفت إلى أنه "في موضوع الصحة الحيوانية شكلت الوزارة لجنة لمتابعة الاجتماعات التي تقام مرة كل شهر"، وتساءل: "أين الفراغ لدينا؟" وقال: "أولا نحن لا نتمتع بمختبرات بحثية في عالم الطب البيطري، لا أتكلم عن مختبرات فحص الأمراض بل المختبرات البحثية. ثانيا، نحن لا ننتج لقاحات في لبنان، في يوم من الأيام ستتوقف الحرب في سوريا وهي ستحتاج إلى كل شيء من لبنان والأردن والعراق وتركيا، في القطاع الزراعي سيحتاجون الينا كثيرا لأن قطاع الدواجن شبه مدمر لديهم، والقطاع الزراعي دمر، ولو انتهت الحرب اليوم سيحتاجون إلى سنين لإعادة بنائه. لذلك يجب أن نستثمر في قطاع اللقاحات. لكن نحن كجامعات يجب أن نحسن أبحاثنا لأن لدينا حاجة كبيرة. ثالثا، نحن ليس لدينا أحد مختص في أمراض النحل ولا أمراض السمك. رابعا، نحن نعمل على أن يصبح لدينا أطباء متخصصون في نوع الحيوان، لا أطباء عامون، ولا سيما أن لدينا أمراضا مشتركة بين الحيوان والإنسان".

وختم: "أخيرا، نحن لا نتمتع بثقافة عامة عن الأمراض الحيوانية، أي أنه ليس لدينا مادة تدرس في الجامعات لطلاب الطب البشري، العلوم، عن موضوع انتقال الأمراض بين الإنسان والحيوان. ونشدد على ضرورة تطوير مختبراتنا البحثية وقدراتنا البشرية من حيث الكليات والوزارة والنقابة، وتعزيز القدرات الإنتاجية والقدرات البحثية وتحسين التلقيح الاصطناعي".

لحود
وتحدث المدير العام للوزارة الدكتور لويس لحود الذي اعتبر أن "للأب واكيم تأثيرا كبيرا على إنشاء لجنة الجامعات في الوزارة، فالتعاون معه قد انطلق منذ العام 2004. فهو من أبرز الداعمين للقطاع الزراعي".

ونوه ب"العلاقة المميزة بين الوزارة والرهبانية اللبنانية المارونية"، متطرقا إلى "مؤسسة "أديار" التابعة لها وما تقدمه من منتوجات زراعية رفيعة المستوى"، مثمنا "المبادرات الفردية التي قام بها الأب المدبر نعمة الله هاشم في هذا المجال، فضلا عن مساهمته في تطوير القطاع الزراعي". مؤكدا أن "الوزارة قد تعاونت مع الرهبانية في مجالات عدة وفي مناطق مختلفة". ثم تحدث عن "العلاقة الأساسية مع الجامعة"، لافتا إلى أن "مؤتمر "النبيذ اللبناني: حضارة ورؤية مستقبلية" الذي سيفتتح في أول تشرين الأول في الجامعة هو خير دليل على هذا التعاون". ونوه ب"أهمية هذا المؤتمر الذي سيشارك فيه اختصاصيون لبنانيون وعالميون".

الأب واكيم
والقى الأب واكيم كلمة شكر فيها "الوزير الحاج حسن وفريق عمله"، منوها ب"الجهود الجبارة والإنجازات التي حصلت في الوزارة والتي ساهمت في تطور هذا القطاع". كما أشاد ب"مزايا الحاج حسن من رؤية واضحة وإرادة طيبة وإلتزام". واعتبر أن "هذا التكريم هو بمثابة وسام استحقاق يقدمه بفخر لجامعته، بشخص رئيسها الأب هادي محفوظ الذي لم يغفل يوما عن تقديم الخير والأفضل في سبيل دعم الكليات كافة وسهر على تطويرها وتقدمها يوما بعد يوم وسنة بعد سنة". كما شكر الأبوين المدبرين وكل من شاركه في مسيرته في كلية العلوم الزراعية والغذائية من أساتذة وموظفين، متمنيا للعميدة الجديدة كل خير ونجاح.

وفي الختام قدم الحاج حسن درعا تقديريا للأب واكيم الذي تسلم درعا آخر من الأب محفوظ باسم الجامعة. ثم أقيم غداء على شرف المدعوين.



=============ز.ح/ع.غ

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

لا زيادة على الأقساط حتى إقرار ا...

تحقيق فرح نصور وطنية - "لا زيادة على الأقساط حتى إقرار الموازنة". جملة أجمع عليها م

الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 الساعة 11:41 المزيد

سرطان الثدي المرض الأكثر شيوعا وت...

تحقيق خاص الوكالة الوطنية للاعلام وطنية - يكشف السجل الوطني لداء السرطان في وزارة الصح

الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 الساعة 08:33 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب