الجمهورية: الراعي يُشارك في تنصيب البطريرك يازجي غداً في دمشق ومجلس وزراء مُتفجّر الأربعاء

السبت 09 شباط 2013 الساعة 08:36 سياسة

كتبت الجمهورية: استأثر خبر توجّه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى سوريا غداً للمشاركة في حفل تنصيب البطريرك يوحنا العاشر يازجي بكلّ الأخبار، إذ شكّل مفاجأة سياسية بكلّ ما تعنيه الكلمة من معنى، خصوصاً أنّه لم يمهّد لهذه المشاركة بأيّ موقف، علماً أنّ الراعي كان أبدى نيّته زيارة سوريا بعد انتخابه بطريركاً.


ومن المتوقّع أن تشكّل هذه الخطوة الحدث الأبرز في عطلة الأسبوع، وأن تثير ردود فعل متباينة. وفي موازاة ذلك ظلّ المشهد السياسي مع نهاية الأسبوع موزّعاً على ثلاثة محاور: بلغاريا بعد اتّهامها «حزب الله بتفجير بورغاس، ونفي رئيس وزرائها تقديم بلاده طلباً لوضع الحزب على قائمة الإرهاب، وحادثة عرسال التي ما تزال تتفاعل، وبدء استجواب الموقوفين الإسلاميّين في أحداث «نهر البارد، والشأن الانتخابي مع بدء العدّ العكسي لانتهاء مدّة تمديد عمل اللجنة النيابية الفرعية التي تلتئم في جولة جديدة الاثنين.


توزّعت الأنظار بعد ظهر أمس بين الطريق الجديدة التي أعلن منها الشيخ احمد الأسير استعداده لفكّ الحصار عن عرسال بالقوّة إذا لزم الأمر، وطرابلس حيث رأسَ البطريرك الراعي قدّاس عيد مار مارون.


مظلوم


وفي هذا السياق، أكّد المطران سمير مظلوم لـ"الجمهورية" أنّ الراعي سيزور سوريا غداً الأحد للمشاركة في تنصيب البطريرك اليازجي كما شارك في تنصيب بابا الأقباط الأنبا تواضروس الثاني في مصر، نافياً أن يكون للزيارة أيّ طابع سياسي أو أن يكون للبطريرك الراعي أيّ لقاءات رسيمة سواء مع الرئيس السوري بشّار الأسد أو غيره من المسؤولين.


مخطوفو إعزاز


وفي هذه الأجواء، عادت قضية المخطوفين اللبنانيين في "إعزاز" بقوّة الى واجهة المتابعات السياسية والأمنية، بعدما طرأ تطوّر جديد على ملفّهم تمثّل بإعلان وزير الداخلية والبلديات مروان شربل عن مقتل خاطفهم "ابو ابراهيم"، قائلاً أمام وفد نقابة محرّري الصحافة اللبنانية إنّه تلقّى معلومات من الجانب التركي أنّ الخاطف "ابو ابراهيم" قد قُتل فعلاً، وأنّ من يشرف على المخطوفين من بعده يدعى "ابو جاسر"، والاتصالات قائمة بشكل شبه يومي مع الجانب التركي للوصول إلى حلّ وسيكون قريباً إن شاء الله"، مفضّلاً "عدم الدخول في التفاصيل، والعمل بصمت بعيداً من الإعلام حتى لا تحترق الطبخة".


وفي موازاة ذلك ذكرت مصادر واسعة الإطّلاع لـ"الجمهورية" انّ الخبر المتصل بإصابة "ابو ابراهيم" ليس بجديد، وأنّ المعلومات في هذا الشأن تردّدت في الأوساط الأمنية والديبلوماسية التي تتابع هذه القضية قبل اسبوع تقريبا، ولكن لم تتأكّد الى اليوم.


وعلى رغم تأكيدات وزير الداخلية، نفى الناطق الرسمي باسم "الجيش السوري الحر" لؤي المقداد عبر وسائل اعلام عدة ان يكون"ابو ابراهيم" قد مات، لكنّه أكّد إصابته بهجوم شنّته وحدة من "الجيش الحر" على مجموعة يتزعّمها في "اعزاز" بعدما تمادى في عمليات الخطف.


وكانت المعلومات اشارت الى انّ مسؤولية المخطوفين اللبنانيين التسعة آلت منذ فترة الى المدعو "ابو جاسر" منذ ان تردّد انّ "ابو ابراهيم" أُصيب، وأنّ أحد مساعديه "ابو محمد" أصيب بكسور في فمه نتيجة اعتداء تعرّض له في بروكسيل قبل عشرة ايّام تقريباً على يد مجهولين، وأنّه أرسل صوَراً لفمه عبر "الواتس آب" الى عدد من أصدقائه اللبنانيين والأمنيين، بدا فيها أنّه فقد عددا من أسنانه. وقد التأمت اللجنة الوزارية المكلّفة ملف المخطوفين امس في وزارة الداخلية للبحث في جديد هذا الملف وقضية اللبناني جورج ابراهيم عبدالله.


طلاس


وفي سياق آخر، طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، التأكّد من صحّة ما تناقلته وسائل الإعلام عن ارتباط للملازم اوّل السوري المنشقّ محمد طلاس بقضية هؤلاء المخطوفين، وما يمتلكه من معلومات في هذه المسألة. كذلك جرى البحث في الخطوات الضرورية الاضافية الآيلة الى عودتهم السريعة الى اهلهم ووطنهم.


وعلمت "الجمهورية" أنّ ابراهيم أبلغ الى سليمان انّ لديه ملفّا كاملاً عن الملازم اوّل طلاس، وهو ينتظر ان يصبح بتصرّف المديرية العامة للأمن العام بعد ان يحيله القضاء المختص اليها للمباشرة بالتحقيقات معه في ما يتصل بدورٍ له في عملية خطف اللبنانيين في اعزاز.


وتقول المعلومات الأوّلية إنّ الارتباط وثيق بين الدورالذي كان يلعبه طلاس وعملية خطف اللبنانيين، ولا بدّ ان توضح التحقيقات التي ستجري الكثير من خفايا هذه القضية وأن تلقي الضوء على جوانب مهمّة منها، وقد تكون هذه المعلومات هي التي قادت الى الشعور ببعض الانفراجات الممكنة في قضيتهم.


مجلس وزراء متفجّر الأربعاء


وعلى صعيد آخر، عمّمت الأمانة العامة لمجلس الوزراء امس جدول اعمال الجلسة التي ستُعقد قبل ظهر الأربعاء المقبل في قصر بعبدا، وهو يحوي 61 بنداً، أبرز ما فيه تقرير هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل بشأن تشكيل الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات النيابية المقبلة، الذي وضعه فريق من القضاة بإشراف رئيسة الهيئة القاضية ماري دنيز المعوشي، بناءً لطلب رئيس الجمهورية، والذي تضمّن دعماً لتوجّه سليمان بشأن الحاجة الى تشكيل الهيئة بالسرعة القصوى أيّاً يكن القانون الذي سيُعتمد في الانتخابات النيابية المقبلة.


وعلى جدول الأعمال أيضاً بند خلافيّ كبير سيثير ردّات فعل سلبية من خلال مشروع قانون لوزير المالية محمد الصفدي يقترح فيه رفع نسبة القيمة المضافة ( T.V.A.) من 10 إلى 12 % بعدما سحبه من مشروع قانون الموازنة العام للعام 2013.


وقالت مصادر حكومية لـ"الجمهورية" إنّ ملف داتا الإتصالات سيعود الى الجلسة المقبلة بقوّة بعدما تناهى الى مسامع كبار المسؤولين رفض وزير الإتصالات نقولا الصحناوي الحلّ الذي تقرّر الأسبوع الماضي باللجوء الى تطبيق القانون 140 والآليّة التي تحدّث عنها رئيس هيئة الرقابة على اعتراض المكالمات الهاتفية القاضي شكري صادر في الجلسة. وهو امر ردّت عليه مصادر معنية بالقول "إنّ رفض تطبيق القانون موقف "غريب وعجيب" وكان الأجدر إبداء هذا الموقف في الجلسة قبل ان يغادرها القاضي صادر وتقديمه الشروحات اللازمة لكيفية تطبيق القانون.


ويناقش مجلس الوزراء بنود أخرى ابرزها تأمين اعتمادات خاصة بإنشاء اربعة مراكز لمعالجة الإدمان على المخدّرات، وطلب وزارة الداخلية إعفاء النازحين السوريين من ضريبة رسوم الإقامة، وطلب الهيئة العليا للإغاثة مساعدة العائلات اللبنانية المهجّرة من سوريا الى لبنان، وطلب الشركة المنفّذة لوصلة التوتّر العالي في المنصورية فسخ العقد معها بعدما لم توفّر وزارة الطاقة الظروف الممكنة لتنفيذها وهو بند أُرجِئ من الجلسة السابقة، ومشروع قانون لمعالجة تصاريح البناء ونقل اعتمادات من إحتياطي الموازنة العامة الى بعض المؤسسات والوزارات.


برّي


ونقل زوّار رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه أنّ اكثر ما ساءَه "هو التحريض الاسرائيلي الدائم لزجّ اسم الحزب في أعمال إرهابية ومنها حادثة بورغاس التي اعترفت المعارضة البلغارية بالتسرّع في استباق نتائج التحقيق بشأنها، كما أنّ دوَلاً اوروبية عارضت إدراج اسم "حزب الله" على لائحة الارهاب".


«القوات اللبنانية


في المقابل، دعت القوات اللبنانية ، "حزب الله" إلى "التصرّف بمسؤولية والتوقف عن توريط اللبنانيين بملفّات خطرة، لا طائل لهم على تحمّلها، وتسليم متّهميه إلى المراجع القضائية المختصّة، في كلٍّ من: قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، وتفجير بلغاريا، والتخلّي عن سلاحه لصالح الدولة اللبنانية والجيش اللبناني".


جعجع والحريري


وتوازياً، جرى اتصال بين جعجع والحريري تناولا فيه مجموعة من الملفّات المتصلة بالقوانين الانتخابية والأفكار الواردة في مبادرة رئيس الحكومة السابق وذكرى 14 شباط.


عرسال


وتابع الجيش إجراءاته في" عرسال" بحثاً عن مطلوبين وسيّر دوريات داخل البلدة. في الموازاة، كلّف مدّعي عام التمييز القاضي حاتم ماضي مفوّض الحكومة



لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر متابعة ملفّ احداث "عرسال".


وفي المواقف، ذكّر عضو "كتلة المستقبل" النائب زياد القادري "بالاستجواب الذي تقدّم به الى الحكومة عبر المجلس النيابي في عام 2012 طالباً منها التدخّل وإتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع اعتداءات النظام السوري على اهالي عرسال، مشيراً إلى "أنّ ستّ حوادث جرت في عرسال وفي تواقيت مختلفة تسبّبت بوقوع ضحايا وجرحى من دون ان يلقى الاستجواب آذاناً صاغية من الحكومة".


14 شباط


وقالت مصادر مطلعة في قوى14 آذار لـ"الجمهورية" إنّ التأخير في حسم شكل ومضمون الذكرى الثامنة لاغتيال الشهيد رفيق الحريري مردُّه بالدرجة الأولى إلى الأوضاع الأمنية المتصلة بالاغتيالات السياسية وتعذّر الإعلان عن مشاركة قيادات الصف الأوّل وإلقائها كلمات في المناسبة، والدليل أنّ الدكتور سمير جعجع، على سبيل المثال، اعتذر مؤخّراً عن المشاركة في لقاء بكركي الذي جمع القادة الموارنة، فيما لا تبعد الأخيرة عن معراب سوى بضع دقائق، فضلاً عن أنّ الظروف نفسها طالما حالت وتحول دون عودة الرئيس سعد الحريري.


ورأت المصادر أنّه في موازاة الهمّ الأمني لا يمكن التقليل من التباينات الانتخابية التي أرخت بظلالها على الجسم الاستقلالي وفرضت تأجيل البحث في هذه الذكرى حتى الأيّام الأخيرة، حيث أنّ المشاورات ما زالت مستمرّة حول عدد الخطباء والفيلم الوثائقي ولائحة المدعوّين إلى مهرجان "البيال" في 14 الجاري.


إسرائيل: لحرب ثالثة مع لبنان


وفي مجال آخر، أعلن قائد وحدة "ناحل" يهودا فوكس، في أوّل تصريح علنيّ لمسؤول كبير في الجيش الاسرائيلي، عن "ضرورة حرب ثالثة مع لبنان، تكون قادرة على تحطيم قوّة "حزب الله" وتدمير البنى التحتية لترسانته الصاروخية، ومن ثمّ ضمان الهدوء لفترة طويلة على الحدود الشمالية".


وقال فوكس إنّ "الهدف من الحرب الثالثة ليس تدمير آخر مدفع لدى "حزب الله" إنّما شلّ قوّته العسكرية ومنعه من التفكير بحرب ضدّ إسرائيل التي لا تخطّط لحرب على لبنان أو اجتياحه، لكنّ "حزب الله" هو الذي يواصل استعداداته وتدريب عناصره لضرب اسرائيل"، معتبراً أنّ "أفضل وسيلة لمواجهة هذا الخطر وضمان الهدوء هو تدمير قواعد الصواريخ ومخابئ المقاتلين واجتياح البلدات التي يسيطر عليها الحزب والقضاء على البنى التحتية لترسانته الصاروخية

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

الضمان طلب فهل يستجيب مصرف لبنان...

تحقيق عادل حاموش وطنية - "جنى العمر"، "شقاء العمر"، تعويضات نهاية الخدمة، أصبحت لا تساوي

الخميس 17 أيلول 2020 الساعة 12:56 المزيد

العاصي ككل عام ينفض آثار السيول و...

تحقيق جمال الساحلي وطنية - نفض العاصي آثار السيول التي اجتاحت حوضه قبل يومين، مخلفة أضرا

الثلاثاء 15 أيلول 2020 الساعة 10:04 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب