ريفي في تكريم الحريري للجسم القضائي والحقوقي في الجنوب: بتكاتفنا وراء جيشنا ومؤسساتنا نحمي البلد من الخطر الاسرائيلي والتكفيري

السبت 17 كانون الثاني 2015 الساعة 18:16 سياسة
وطنية - كرمت النائبة بهية الحريري الجسم القضائي والحقوقي في الجنوب، في حفل غداء اقامته على شرفهم في مجدليون، في حضور وزير العدل اللواء اشرف ريفي، الذي اكد في كلمة القاها "اننا في لبنان والمنطقة امام تحديات كبرى، ولدينا القدرة بتعاوننا وتكاتفنا وراء الجيش اللبناني ومؤسساتنا الأمنية وقضائنا ان نحمي البلد من كل الخطر الاسرائيلي والتكفيري والارهابي او اي شيء اخر".

فيما اعتبرت الحريري ان "العدالة يجب أن تشمل الى الجانب القضائي والأمني الجوانب الانسانية والتربوية الإجتماعية" مثنية على "جهود الوزير ريفي والقضاء اللبناني في تحقيق العدالة، وفي التعاون الوثيق مع المؤسسات الأمنية والعسكرية، التي تواجه تحديات عظام"، ورأت ان "المسؤولية مشتركة من أجل تجاوز لبنان محنته وتحدياته".

حضر الحفل، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، النائب ميشال موسى، المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، رئيس هيئة التفتيش القضائية القاضي اكرم بعاصيري، الرئيسة الأولى لمحاكم لبنان الجنوبي القاضية رولا جدايل، النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، ممثل راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد نائبه الأب توفيق حوراني، القاضي عوني رمضان، عضوا المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى محيي الدين القطب والمحامي عبد الحليم الزين، قاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد ابو زيد، المونسنيور الياس الأسمر، المسؤول السياسي "للجماعة الاسلامية" في الجنوب الدكتور بسام حمود وعضو قيادة الجماعة محمد زعتري، عضو المكتب السياسي ل"تيار المستقبل" المهندس يوسف النقيب والمنسق العام للتيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود، محافظ الجنوب منصور ضو والمحافظان السابقان نقولا بوضاهر ومالك عبد الخالق، رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة وعدد من قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في الجنوب، ممثل نقابة المحامين في الجنوب المحامي محمد شهاب، رئيس بلدية صيدا بالانابة ابراهيم البساط وعدد من اعضاء المجلس البلدي للمدينة، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور نزيه البزري، رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر، وحشد كبير من القضاة والحقوقيين وفاعليات رسمية وروحية وبلدية واقتصادية واجتماعية واهلية وصحية، وجمع من الشخصيات والمدعوين.

الحريري

استهلت الحريري الحفل بكلمة توجهت فيها بالتحية الى الوزير ريفي والى "رموز العدالة والأمن "، فقالت: "أرحب بكم في مطلع هذا العام الجديد، الذي يمتزج بالعزيمة والأمل والإرادة الطيبة وبالقلق الشديد".

اضافت إن "أهلنا في صيدا والجنوب وفي كل لبنان، شيوخا ونساء وشبابا وأطفالا، يتطلعون إلى سيادة القانون والأمن في ربوع الوطن، كل الوطن، ويعلقون على إراداتكم وعزيمتكم عظيم الأمل والرجاء، بأن يتجاوزوا معكم هذه الأيام الصعبة من حياة وطننا الحبيب لبنان بالكثير من العدل والأمان، فعلى مدى مسيرة 25 عاما من حياة الوطن انتقلنا فيها من حال إلى حال، واستطعنا معا أن نثبت للعالم بأننا أهل دولة، وأهل بناء، وأهل عدالة وأمان فعاد الأشقاء والأصدقاء من كل أقطار العالم إلى لبنان مستثمرين وزائرين، وتركوا مرة أخرى أسرهم للعيش في لبنان بأمن وسلام".

وتابعت "كانت سنوات قليلة، وحقق الشعب اللبناني معجزة قيامته وإعادة بناء دولته وإعمار ما تهدم، حتى بلغنا قبل عشر سنوات من الآن مكانة رفيعة اعترف فيها العالم بأسره، بأن لبنان دولة قادرة على استعادة دورها الخلاق والإيجابي بين الأصدقاء والأشقاء"، مؤكدة ان "العدالة لا تتوقف في المحاكم أو المراكز الأمنية، بل العدالة يجب أن تشمل كل الأمن الإنساني، من العدالة التربوية - وهي أم العدالات أي حق أبنائنا الفقراء قبل الأغنياء، بعلم جيد وحديث لأنهم ثروة لبنان ومستقبل لبنان - والعدالة الإجتماعية في كل مجال".

واردفت "ولقد أردنا اليوم، أن نجتمع كأسرة واحدة، ومع صاحب المعالي الأخ الصديق اللواء أشرف ريفي، لنشد على أيديكم ونثني على جهودكم في تحقيق العدالة وبالتعاون الوثيق مع مؤسساتنا الأمنية والعسكرية الباسلة، التي تواجه تحديات عظام، وإن المسؤولية مشتركة من أجل تجاوز لبنان محنته وتحدياته، ليبقى لبنان وطن الحرية والعدالة والأمن والاستقرار".

جدايل

وشكرت جدايل الحريري على مبادرتها، واصفة اياها ب"السيدة التي اجمع الجنوبيون كما سائر اللبنانيين على احترامها وتقدير عملها الدؤوب، وما تعطيه من اجل لبنان واهله ومن فيه السيدة بهية الحريري".

وقالت: "يسرني ان يكون بيننا وزير تميز باستقامة في النهج والتزام بالقانون وجرأة في التعبير، وبعد في الرؤيا ونظافة في الكف وصلابة في القرار، حتى بات مدرسة في الوطنية الصحيحة. كيف لا وهو ابن السلك العسكري، انه معالي وزير العدل اللواء اشرف ريفي".

واذ نوهت ب "جهود القضاة الذين نذروا انفسهم من اجل الحفاظ على صرح العدالة شامخا على ارض الجنوب، في زمن باتت العدالة فيه مهددة بمخاطر شتى، تأتيها من كل حدب وصوب"، قالت: "فها هم قضاة الجنوب، كما سائر قضاة لبنان يواصلون دون كلل، العمل الدؤوب على تطبيق احكام القانون، ويجهدون في هذا السبيل سواء في مكاتبهم او على اقواس محاكمهم او في منازلهم، فينصرفون الى ملفاتهم وصياغة احكامهم، ولا يهابون في ما ينهجون الا ضميرهم ومخافة رب العالمين".

واشارت الى ان "هؤلاء القضاة الذين نذروا انفسهم حراس عدل وقانون والذين كرسوا بالدم تضحياتهم وبذلوا شهداء اربعة كبارا، منهم قضوا على قوس محكمة الجنايات في صيدا. هؤلاء القضاة يؤكدون في كل يوم، انهم سوف يواصلون عطاءهم من اجل لبنان، وانهم سوف يتصدون بعملهم لأي محاولة تستهدف تشويه نقائهم او النيل من حيادهم، فالقرابين لا تزال متوفرة في صفوفهم، ولقد لمست منهم كل اندفاع صادق ومخلص لتعزيز دور القضاء وهيبته ولتطهير العمل القضائي من شوائب تعترضه. وبات قصر العدل بيتا لنا نعيش فيه كأسرة واحدة متعاضدة، ونسعى الى الحفاظ عليه رغم شح الموارد الرسمية المخصصة له والتي نأمل ان تزيد".

ريفي

وبعد مداخلة لممثل الجامعة اللبنانية الأميركية LAU ايلي سميا عرض فيها مشروع "اكاديمية القيادة والتواصل، الذي تستعد مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة لإطلاقه بالشراكة مع الجامعة في شباط المقبل"، اعرب ريفي عن "شكره وتقديره الكبير لبيت الحريري" واصفا اياه ب"البيت الكبير".

وقال: "اننا لسنا محكومين بالعيش معا، انما خيارنا ان نعيش معا وسوية"، واعتبر ان رموز العدالة والأمن، والسيدة بهية رمز العيش معا ورمز الاعتدال والعلم في هذا الوطن العزيز، رافقت هذا البيت عشرين عاما منذ العام 1994، 11 سنة منها مع الرئيس الحريري، وما تبقى منها 10 سنوات مع الرئيس سعد الحريري، ودائما مع السيدة بهية الحريري، وانا اعتز اني واحد من البيت. ورافقت هذا البيت عشرين سنة بكل اعتزاز وبكل احترام وتقدير، سنة 2005 عينت بعد الاغتيال اول ضابط ارتباط مع لجنة الاستقصاء مع فتزجيرالد ثم عينت رئيس لجنة الارتباط مع لجنة التحقيق الجولية واعتبرت نفسي ملتزما بهذه القضية، كما انا ملتزم بلبنان المتنوع، اي بلبنان الوطن ولبنان الرسالة".

وراى ان "العدالة تعطي حكما، الأمان والمستقبل الواعد لأولادنا. ولا سمح الله اذا لم نحقق عدالة، كونوا اكيدين انه لا عيش مشتركا، او لا عيش هانئا لأحد نهائيا".

واذ اعتبر ان "الحياة المستقرة تبنى على العدالة فقط لا غير"، قال: "من حظي اني كنت في الشق الأول من خدماتي في الأمن، ومن حظي اني في الشق الثاني جئت الى العدالة الى القضاء، لألعب هذا الدور تماما. وانا امام الجميع اعلن انني ملتزم بكل جوارحي، ومهما كلف الأمر بموضوع العدالة، كما انا ملتزم بلبنان السيد الحر والمستقل، ولبنان العيش المشترك اي لبنان الرسالة".

اضاف: "عندما جئنا الى فرع المعلومات في العام 2005، كان لدي تصور كيف يبنى فرع المعلومات واخترنا نخبة من الضباط، وكان الأساسي فيهم العميد سمير شحادة رفيق الدرب الطويل، بنينا نحن واياه خطة التطوير الأولى، وكنا نعتبر اننا يجب ان نبني قدرات لنواكب مع رفاقنا في الجيش اللبناني، كيف نواجه الجريمة، سواء كانت جريمة جنائية او منظمة او ارهابية او جريمة تجسسية. بالمحصلة نعم بنينا وحققنا انجازات مهمة جدا، سواء بمكافحة الارهاب، انما اهم انجاز نسجله في تاريخنا هو اننا فككنا مع سمير شحادة، ومع رحمه الله الشهيد وسام الحسن 33 شبكة تعامل مع العدو الاسرائيلي. نعم بنينا 33 ملفا في 33 قضية متكاملة، بكل احتراف وباحتراف عال جدا لمواجهة العدو الاسرائيلي".

وتابع: "نعم وبشكل واضح يجب ان نتكامل مع رفاقنا في الجيش اللبناني، وانا افخر باني بدأت عندما كان العماد ميشال سليمان قائد جيش في المرحلة الأولى، وبالمرحلة الثانية كان رفيق دورتي وصديقي واخي وحبيبي العماد جان قهوجي، كان قائد جيش الذي بنينا فعلا جسمين متكاملين، بعكس كل الافتراءات التي كانت. نحن لم نكن يوما فريقين متقابلين، بل كنا فريقين متكاملين".

واردف "اعود واقول اننا في لبنان امام تحديات كبرى، لأن المنطقة فعلا تمر بتحديات كبرى، انما استطيع ان اطمئن كل الناس من خلال موقعي الأمني السابق، وموقعي القضائي الحالي، نحن نعم، لدينا القدرة بتعاوننا واذا كنا فعلا متكاتفين وراء الجيش اللبناني، ووراء مؤسساتنا الأمنية، ووراء قضائنا ان نحمي البلد من كل المخاطر سواء كانت من العدو الاسرائيلي، او مخاطر مما يسمى بالتكفيريين، او مخاطر من اي نوع من الجريمة سواء كانت ارهابية او تجسسية او اي شيء اخر".

وختم "السيدة بهية...احببت ان اقول، فعلا سنة 1994 كيف اللحظات التي عشتها تماما يوم دخولي لهذا البيت، وساستمر جزءا من هذا البيت، وانا افخر تماما بذلك".



=============ر.غ

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

سكرية يعلن عبر الوطنية عن بادرة أ...

تحقيق ناديا شريم وطنية - عندما يصبح بينك وبين الموت مسافة. أسئلة وخوف وقلق. تلجأ إلى الإ

الثلاثاء 24 آذار 2020 الساعة 13:51 المزيد

انجاز جديد لمستشفى راشيا الحكومي...

حقيق: عارف مغامس وطنية - سجل مستشفى راشيا الحكومي انجازا طبيا جديدا، حيث أجرى طبيبا القلب

الإثنين 23 آذار 2020 الساعة 15:53 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب