الثلاثاء 25 كانون الثاني 2022

06:31 pm

الأنباء : رفع الإقفال عشوائيًا يُكرر الكارثة.. التراجع النسبي في الإصابات لا يعني الاطمئنان
بري يُصوّب باتجاه مكمن التعطيل.. "الثُلث" يعيق التأليف

وطنية - كتبت صحيفة " الأنباء " الالكترونية تقول : فيما كانت الأنظار لا تزال تتجه الى عاصمة الشمال طرابلس وتداعيات ما يحصل فيها على المستوى الوطني، فتح ‏رئيس المجلس النيابي نبيه بري منبرًا إضافياً في سياق توصيف واقع التعطيل الحصل على الجبهة الحكومية، مؤكدًا ‏من موقعه ما كان يعلنه تكراراً رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عن أن سبب التعطيل الحاصل لتأليف ‏الحكومة مردّه داخلياً الى تمسك النائب جبران باسيل بمطلب الحصول على الثلث المعطل، وهو ما رفضه بري لكل ‏الأفرقاء، ليسارع رئيس الجمهورية ميشال عون بالرد، حيث نفى أن يكون قد طالب بالثلث المعطل‎.‎


ومع تحرك المياه الراكدة حكومياً، بعدما تناقلت وسائل إعلامية خبراً عن اتصال جرى بين الأمين العام لحزب الله ‏السيد حسن نصرالله وباسيل، فإن مصادر متقاطعة أكدت ن الاتصال حصل فعلاً، لكنها ذكرت أنه جرى خلال فترة ‏الأعياد وليس في الساعات الأخيرة، وقد استُتبع الاتصال برسالة بعثها نصرالله الى باسيل ناصحاً إياه بالتخلي عن الثلث ‏المعطّل، لكن الأخير رفض‎.‎


رفضُ باسيل هذا وعدم تنازله يبدو أنه كان الدافع الأكبر لإخراج عين التينة عن صمتها. وفي هذا السياق، أوضح ‏عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد نصرالله في حديث لجريدة "الأنباء" الالكترونية أن ما صدر بالأمس "لم يكن ‏مسألة خروج عن الصمت، بل لأن المرحلة تتطلب توضيح بعض المواقف بعد ان زادت الأمور عن حدّها، لعلّ الأمر ‏يؤدي الى تخفيف التشنج القائم ويساهم بإعادة تحريك المياه في الملف الحكومي‎".‎


وعن توقعاته حول حصول تطورات إيجابية تزيل التوتر وتساعد على تشكيل الحكومة، قال نصرالله: "نأمل ذلك لكننا ‏لسنا متفائلين لأن المواقف متصلبة جداً وتحتاج الى جهد كبير لحلها"، واصفا زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ‏الى لبنان "بالمفيدة جدا"، لكنه لا يعتقد ان التحرّك الذي جرى بالأمس مرتبط بهذه الزيارة إلا أنه ربما ينعكس ايجابا ‏لتجاوز الخلافات القائمة، قائلاً: "نأمل ذلك لأنه من الصعوبة بمكان أن يأتي ماكرون الى لبنان للمرة الثالثة دون ان ‏تتشكل الحكومة‎".‎


في المقابل فإن عضو تكتل "لبنان القوي" النائب ادغار معلوف أشار في حديث لجريدة "الانباء" الالكترونية الى ما قال ‏إنها "حلحلة في المواقف التي سُجلت في الساعات الاخيرة"، ولكن "ليس هناك شيء ملموس يعوّل عليه بأن الأمور ‏متجهة الى الحل‎".‎


معلوف وصف ما نُقل عن عين التينة بأنه "اعتراف بالاتفاق بينهم وبين الرئيس المكلف على تسمية الوزراء الشيعة، ‏وهذا ما كنا نطالب به أي أن يسمح لكل فريق ان يسمي وزراءه، لأن الأمور لا تستقيم الا بهذه الطريقة، فلو لم يحصل ‏اعتراض من قبل الرئيس المكلف لكانت الحكومة تشكلت من شهرين، فنحن طالبنا بوحدة المعايير وأن يسمي رئيس ‏الجمهورية الوزراء المسيحيين أسوة بالآخرين، وأن يكونوا غير حزبيين واختصاصيين، شرط ان تكون لديهم خبرة ‏سياسية لأن الاختصاص وحده لا يكفي‎".‎


معلوف الذي كرر القول ان "عون لم يطالب بثلث معطل"، عاد واعترف مواربة بالأمر بقوله: "لكن اذا كان عدد ‏الوزراء من حصة الرئيس يعادلون الثلث المعطل أو أكثر فأين المشكلة؟ هذه طريقة متبعة في توزيع الوزراء على ‏الطوائف". ولفت معلوف الى "وجود بارقة أمل في الحراك الفرنسي"، معتبرا أن "كلام الرئيس بري وحزب الله يهدف ‏ربما الى شيء ما إيجابي، فلنرى ما تحمله الأيام المقبلة من مفاجآت‎".‎


في هذا الخضم لم يرشح أي جديد حول التوجهات المقبلة في الشأن الصحي، لجهة تمديد خطة الطوارئ بانتظار ‏اجتماع اللجنة المخصصة نهاية الاسبوع، في حين حذرت مصادر طبية عبر جريدة "الانباء" الالكترونية من مغبة رفع ‏الحظر كلياً، مطالبة بدراسة خطة تساوي بين المستلزمات الصحية والفئات المتضررة من استمرار الحظر، تبدأ بالرفع ‏التدريجي مع استمرار المراقبة كي لا يصاب الناس بما أصيبوا به في مرحلة قبل الأعياد والكارثة التي حلّت بلبنان ‏وجعلته الدولة رقم 21 من حيث الإصابات على مستوى العالم، مطالبة باستمرار خطة الطوارئ حتى وصول اللقاح‎. ‎

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب