لقاء حواري عن لبنان المستقبل والدور والمخاطر في "جنوبية"

وطنية - عقد لقاء حواري في مكتب" جنوبية" للإضاءة على تطورات المرحلة في لبنان والمنطقة وما بعدها، والتي شكلت تساؤلات "لبنان الى متى؟ المستقبل والدور والمخاطر؟ لبنان الكبير، الحياد، الفيدرالية وغيرها، تحدث فيه الدكتور حارث سليمان والدكتور وجيه قانصو، وتخلله تقديم دراسة علمية للدكتور مرتضى الأمين في حضور حشد من الشخصيات.
قدم اللقاء رئيس تحرير "جنوبية" علي الأمين الذي أوضح أن اللقاء "يهدف الى النقاش في قضايا مطروحة وعناوين تشكل محور جدال على وقع استعادة المنظومة الحاكمة حيويتها، وإعادة الامساك بمفاصل السلطة الى حد ما، وأيضاً في ظل الترهل الحاصل في صفوف المعارضة والمجتمع المدني".
ثم عرض الدكتور مرتضى الأمين "نتائج الدراسة العلمية القائمة على استطلاعات رأي حول القواسم المشتركة في المجتمع اللبناني والاختلافات، وذلك ما بين 2020 بعد ثورة تشرين و2022 قبل الانتخابات، والتي أظهرت الثقة بمؤسسات الدولة عند طرفي المجتمع اللبناني المعارض والموالي كانت متدنية جداً، كما أبدى المؤيدون للاحزاب استعدادا لاستخدام السلاح لأهداف سياسية وهم اقل استعدادا للهجرة على عكس المعارضين"، ولفت الى ان "الجامع بين الطرفين، كان الانتماء العالي للبنان والنقمة على السياسات الاقتصادية التي أدت الى التدهور وان بوجود تباين من حيث تحميل المسؤولية".
من جهته، اعتبر الدكتور سليمان" أننا في لبنان امام قضية مفككة اذ لا يوجد قضية واحدة وكتلة واحدة تناضل وتقاتل وتحقق ميزان قوى للتغيير، كما أن الثنائية الشيعية تدير البلد بواسطة أدوات غير دستورية و"حزب الله" تحديداً يدير البلد كساحة صراع، فلبنان بالنسبة للحزب ليس وطناً بل هو ساحة ومتراس".
أما الدكتور قانصو فرأى أن "لبنان لم يمر بأسوأ مما يمر به الآن وأن السلطة واحزابها تحولت الى شبكة مصالح ومحاصصة والواقع السياسي هو مصدر المشكلة الحالية".
وأشار الى أن "اتفاق الطائف شكل مدخلاً لخروج لبنان من ازمته، ثم دخل في طور المعلن المباشر للوصاية السورية وتم تعطيله، كما أن اتفاق الدوحة يشكل الدستور الأول الرسمي البديل، كونه اول اتفاق يقر بموازين قوى الامر الواقع، واعطاها مشروعياتها".

      ==== و.خ

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب