مفتي عكار خلال حفل اختتام نشاطات مسجد عمر بن الخطاب في القرنة: متى نتعلم أدب الخلاف؟

وطنية – عكار – اختتم مسجد عمر بن الخطاب في بلدة القرنة، نشاطات صيف 1445 هجري، بتكريم 468 طالبا وطالبة شاركوا في الامتحانات النهائية لمجمل الدورات، بحفل في ساحة البلدية، حضره مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا، مشايخ واساتذة واهالي الطلاب المكرمين.

بدأ الحفل بتلاوة مباركة للقارىء الشيخ خالد زكريا، وقدم له عبدالواحد شحادة، ثم كانت كلمة للشيخ عبد الرحيم زكريا.

زكريا

وقال مفتي عكار: "نتنقل من بلدة إلى بلدة نشهد ونشاهد هذه البراعم والاجيال النقية، ولا اكتمكم سرا أننا في قرانا ننعم بهذه المراكز التي تشع نورا في زمن يتنافسون في سبيل الفن الهابط، ويدفعون المبالغ لكي يسوقوا لمشاهدة الرذيلة، وهذا من ضمن حرب اطلقوها ولا غريب عليهم لأنهم اتباع ابليس، اختاروا ان يكونوا ضمن جنوده وانتم ضمن جنود القيم والأخلاق".

اضاف: "في حربهم  دخلوا إلى بيوتنا وكل غرفة وركن، اشغلوا الام عن دورها وهو صناعة الرجال، اشغلوها بمواقع التواصل حتى أصبحت العائلة آخر اهتمامات بعضهن. هنيئا لكم وهنيئا لمن دخل في سرب المتقين والحفاظ، وما نشاهده اليوم في هذه الدورات هو أبلغ رد عليهم".

 

وتابع: "ايها الاب ايتها الام، قد تكون الظروف لم تسعدك لكي تكون حافظا للقرآن فاحرص أن تجعل أولادك من حفظة القرآن. والحمد لله الذي سخر مدرسين ومتطوعين ومشايخ لهذه الدعوة وسيكون عملك شافعا وكنزا لك".

واردف: "هذه الدورات وهذه المراكز التي نريد منها إشاعة أجواء المحبة والتآخي لنخرج جيلا صالحا تقيا، ومع ذلك فكل سنة تخرج لنا أجواء تعكر صفاء الاخوة والمحبة عند ذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ما بين مانع ومجيز، وللأسف يتحول الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي إلى ميدان صراع وحرب ومناقشات حول ذلك، وتزداد القطيعة والشحناء والبغضاء وهذا شيء لا يرضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يحبه."

وختم: "من يريد النقاش فليكن في مجالس علمية متخصصة، وليس أمام العوام. متى نتعلم أدب الخلاف؟ ومتى نبقى إخوة وان اختلفنا في الرأي؟".

وتخلل الحفل وصلات مسرحية وانشطة لعددٍ من الطلاب.

 

                            ==========

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب