الأربعاء 24 نيسان 2024

03:58 am

الزوار:
متصل:

أبي رميا: سيناريوان للجلسة التشريعية ولا خلاف مع باسيل والتيار سيبقى جسما واحدا

وطنية - عبّر النائب سيمون أبي رميا في حديث لـ"حوار المرحلة" عبر الـ"LBCI" عن خشيته من "مسار تعطيلي ونوايا لإطالة أمد الفراغ الرئاسي"، متوقعا سيناريوين لجلسة 14 حزيران: "الأول عدم انعقاد الجلسة تحت حجة الانقسام، أما السيناريو الثاني فالذهاب نحو جلسة لتعداد أصوات المرشحين الرئاسيين جهاد أزعور وسليمان فرنجية". واستبعد ابي رميا الذهاب نحو دورة ثانية "لأن لا أحد من الفريقين سيأخذ مخاطرة من دون التأكد من تأمين الأصوات اللازمة لإنتخاب مرشحه"، وقال:"بالتأكيد أريد أن يكون للبنان رئيس جمهورية وهذا الأمر كان يجب أن يحصل منذ 31 تشرين الأول 2022 ولكن لسوء الحظ فإنّ النكد السياسي عطّل هذا الاستحقاق".

وعن الخلافات داخل التيار حول ترشيح ازعور اكد ابي رميا ان "لا التصويت لجهاد ازعور ولا التصويت بورقة بيضاء سيقسم التيار ولا رئيس التيار جبران باسيل سيذهب نحو مسار سلبي مع نواب التيار الذين لديهم تحفظات عن ترشيح أزعور، فالتيار سيبقى جسما واحدا والخيار لم يتخذ بعد بالورقة البيضاء".

وردا على سؤال عن الحديث عن طرده او استبعاده من "التيار" قال: "الطرد لا يوجه اليّ، إذ إنني من المساهمين الأساسيين بتأسيس "التيار" وأكثر الأشخاص التصاقًا بالعماد ميشال عون إبان فترة النفي وأحمل نفس القضية. أنا ابن ميشال عون الفكري، ولا أحد يهددني بالطرد. أكثر من نصف حياتي قضيتها داخل "التيار"، ولكن لسوء الحظ عندما يعبّر أي شخص عن قناعاته، يأتي "انتهازيون وزقيفة" للقيام بحملات ضد نواب وضعوا حياتهم بخدمة التيار".

وعن طرح اسم النائب ابراهيم كنعان مرشحا رئاسيا كشف ابي رميا أنّ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي طرحه شخصيا وأبلغ مسؤولين في الدولة أنه يقدّر تجربة كنعان في فترة نيابته، موضحا ان باسيل رأى ان "ليس من مصلحة التيار أن نكون في السلطة انطلاقا من تجربة العماد عون في رئاسة الجمهورية بظلّ هذا النظام السياسي العقيم".

واعتبر ترشيح فرنجية خطًأ استراتيجيًا، "إذ إنّ ترشيحه من قبل الثنائي الشيعي شكّل نوعًا من الاعتراض في الشارع المسيحي، مع الإشارة الى أنّ الشارع المسيحي السياسي مشتت نتيجة الانقسامات والخلافات".

وسئل عن العلاقة مع حزب الله فأوضح ابي رميا انه لم يحصل طلاق فعلي مع الحزب كما يشاع والا لما دعا باسيل الى الذهاب نحو مرشح "توافقي" بل كان دعا الى معركة "كسر عضم" وقال ابي رميا:"انا ضد "الطلاق" مع حزب الله وضد الزواج الماروني معه أيضًا لكنني مع تطوير وثيقة التفاهم".

ودعا القوى المسيحية الى "الاتفاق على خارطة طريق لإعادة الدور الريادي المسيحي داخل الدولة، والتلاقي مع الأفرقاء الأخرين حول مساحات مشتركة".

واكد أن "لا مرشح رئاسيًا لباريس، ففرنسا تعتقد أن الواقعية يجب أن تتحكم بالملف الرئاسي، ومن هذا المنطلق طرحوا فكرة فرنجية - نواف سلام، لكنهم فوجئوا بموقف سعودي غير واضح وبرفض القوى المسيحية لهذا الطرح، وبالتالي جرى إعادة تقييم لموقفهم الرئاسية وأبلغوا المعنيين ألّا مرشح رئاسيا لديهم".

وفي ملف رياض سلامة اشار ابي رميا الى انه من خلال لقاءاته مع المسؤولين الفرنسيين يمكنه ان يؤكد ان الفرنسيين سيذهبون بالملف حتى بلوغ خواتيمه.

 

=======

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب