03/09/10 06:42

الشرق : نصرالله يتحدث اليوم فهل يقدم "قرائن" جديدة؟

مفاوضات واشنطن تدخل لبنان في مرحلة حساسة

كتبت "الشرق" تقول , مرة جديدة يترقب الجميع ما سيقوله امين عام "حزب الله" السيّد حسن نصرالله اليوم في مناسبة "يوم القدس"، واذا كانت المؤشرات تسمح بالتوقع ان كلامه سيكون في إطار التهدئة المتوافق عليها بين الاطراف كافة في هذه المرحلة، فمن المتوقع أن يركز على قمة واشنطن الخماسية وما يليها من مفاوضات مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، خصوصاً وان المناسبة، تكراراً، في "يوم القدس" وذات صلة مباشرة بما يجري في الولايات المتحدة الاميركية من قمم ومفاوضات. طبعاً، لن يهمل نصرالله الجانب الداخلي في ضوء علامتين محددتين، الاولى، أحداث بيروت الاخيرة (برج ابي حيدر وجواره)، والثانية، المحكمة الدولية والقرار الاتهامي، علماً ان الامين العام لـ"حزب الله" سبق له ان وعد بتقديم المزيد من "المعطيات" و"القرائن" حول تورط اسرائيل في عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري... مع التذكير بأن رئيس لجنة التحقيق - المدعي العام الدولي دانيال بلمار لم يكتفِ بما كان "حزب الله" زوّده اياه بصورة غير مباشرة، عبر مدّعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا وطلب المزيد من "القرائن". واللافت، ان الوضع اللبناني بالغ الحساسية ازاء معظم تطورات المنطقة، إلا أن الحساسية هذه المرة تبلغ ذروتها ازاء المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية كون الموضوع يتداخل إقليمياً بلعبة النفوذ. من هنا، دعت أوساط عليمة المسؤولين الى "فتح العينين" بوعي كامل خشية الانعكاسات السيئة على وضع هو أولاً واقف على شفير الهاوية. وإذ تدخل المنطقة في مدار المفاوضات، وبينما يتأثر لبنان بهذه المفاوضات بات واضحاً أن لبنان لا يزال عند موقفه الثابت وهو رفض المشاركة في أي تفاوض مع اسرائيل، مباشر أو غير مباشر قبل أن يتحدد مصير السلام على المسارين الآخرين: الفلسطيني والسوري، باعتبار ان المسارين المصري والاردني انتهيا الى اتفاقات سلام مع اسرائيل. وفي المجال الاقليمي وانعكاساته على الوضع اللبناني الداخلي، أكدت أوساط ل "الشرق" (خلافاً لما قاله السفير الايراني امس) أن الرئيس محمود حمدي نجاد سيزور لبنان في يومي 11 و12 تشرين اول المقبل، وكان سفير الجمهورية الاسلامية قال امس إن الزيارة في تشرين اول ولكن يوم حصولها لم يحدد بعد.