توصيات مؤتمر رابطة جامعات لبنان: للشراكة مع القطاع الخاص لتمويل البحوث ودخول ضمان الجودة

الجمعة 21 شباط 2014 الساعة 13:54 تربية وثقافة
وطنية - انهت رابطة جامعات لبنان اعمال مؤتمرها العلمي "الجامعات والبحث العلمي:التحديات والآفاق"، والذي عقدته في قصر الأونيسكو بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي والمجلس الوطني للبحوث العلمية ومكتب تمبوس الوطني.

وأعلن رئيس الرابطة رئيس جامعة سيدة اللويزة الأب الدكتور وليد موسى "أنه سوف يتابع التوصيات عن طريق تشكيل لجنة متابعة للأبحاث العلمية في رابطة جامعات لبنان وستتم مناقشة اقتراحه تشكيل هذه اللجنة في الإجتماع المقبل للرابطة في مطلع آذار المقبل".

التوصيات
وصدر عن المؤتمر التوصيات الاتية:
"على العلوم ان تستند الى ممارسات ضمان الجودة من اجل نتائج بحثية موثوقة، لذلك من المهم تحديد المعايير الاساسية وتنظيم المنافسة و توزيع التمويل بشكل مناسب، هناك حاجة اساسية وهي تحديد نظام حوكمة جديد للبحث العلمي يتخطى الطابع النظري ويعطي المركز المناسب لافضل ممارسات البحث اضافة الى تعزيز الشفافية على مستوى النشر امر اساسي في ما يتعلق بالممارسات الخاطئة والانتحال".

يعتبر الوجه الاخلاقي ضروريا في اطار البحث والعلوم، لذلك نشدد على ان الثقة بالنتائج اساسية اذا تمكنا من ضمان جهاز البحث باكمله" وقالت:"على المجتمع العلمي ان ينظم نفسه لضمان اعمال البحث وصحة نتائجه.

هناك اربع قنوات للتمويل : القطاع العام والقطاع الخاص (الشركات) والوكالات والجامعات، على الشباب الموهوب والمثقف ان يؤدي دورا اساسيا في ضمان استمرارية البحث واصالته، والسعي إلى تأمين منح، من القطاعين الخاص والعام، لتمويل طلاب الدكتوراه، اضافة الى عدم اهمال بعد الملكية الفكرية في اطار المنشورات واعمال البحث (رسالة البحث واطروحة الدكتوراه والمقالات ...).

الاهم من ذلك هو ادراج الائتمان الضريبي الذي يشمل تخفيض الضرائب على ارباح الشركات التي تشارك في تمويل اعمال البحث، وهذا شرط اساسي وضروري لحث القطاع الخاص على دخول عالم البحوث وتعزيزها عبر تمويلها وتقويتها، المحافظة على التعاون الدولي مع تطويره وتنظيمه: الادارة الاساسية في مواجهة نقص الموارد ومكافحة هشاشة اي بحث يجري العمل عليه والمحافظة على مستوى متقدم في اطار هذه البحوث.

ان تطوير التعاون وتنظيمه على مستوى الجامعيين اللبنانيين بهدف حسن ادارة الموارد وادارة فعالة للتنافسية قادرة على احداث تآزر أوسع، اضافة الى تطوير التعاون مع النسيج الاجتماعي الاقتصادي المحلي وتعزيزه عبر دعم المبادرات الحالية وعبر خلق مبادرات جديدة يمكن للقطاع الخاص ان يؤمن موارد ثمينة.

ان تطوير التواصل والاجراءات الادارية التي تعزز الثقة: اساسية لكل تطوير، الطلب الى رابطة جامعات لبنان استحداث لجنة تنسيق للجهود والنشاطات البحثية، تشجيع مشاريع البحوث حول الابتكار في اطار متعدد الاختصاصات، توعية الطلاب وتعريفه على عالم البحوث لاسيما في مرحلة الدراسات العليا، تفعيل الشراكة بين الجامعات ومركز الابحاث ومؤسسات القطاع الخاص عن طريق انشاء مجالس استشارية تعنى بوضع استراتيجية العمل البحثي الذي يخدم اهداف مشتركة تصب في تلبية حاجات المجتمع اللبناني، تشجيع الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة بانشاء وحدة تنظيمية هدفها ادارة تحضير وتقديم مشاريع البحوث الى الجهات الداعمة وكذلك متابعة تنفيذ هذه المشاريع البحثية داخل الجامعة بالاضافة الى ذلك تشجيع الجامعات لتخصيص جزء محدد ومقبول من موازنتها لدعم البحث العلمي.

ان تطوير وتبني استراتيجية للبحث العلمي والتكنولوجي والابداع التي تخدم حاجات المجتمع اللبناني وتأمين الموارد لتطبيقها.إن الأبحاث والتطور والابتكار لموضوعات مترابطة بعضها ببعض. في حين أن تحول إقتصاد إلى معرفة هو إتجاه نحو البحوث الإقليمية، فإن تحول المعرفة إلى الاقتصاد هو الذي سيحافظ على استمرارية البحث العلمي، وهذا التحول الاقتصادي-الاجتماعي هو المعروف باسم نظرية النمو الجديد. وسيزيد ذلك من القدرة التنافسية والإنتاجية لاقتصاد دولنا (النموذج الكوري).لا يمكن لوم الحكومات والمؤسسات التعليمية ومراكز الأبحاث للوضع الحالي في المنطقة، علينا أن نقوم بتطوير حاجة إقتصادية من شأنها أن تدعو الباحثين إلى إيجاد الحلول الابتكار وتطوير تكنولوجيات جديدة.

ويضيف ذلك مسؤولية على كاهِلِ العلماء للحثهم على نقل معارفهم إلى مجتمعهم (معظم هذه المعارف تكون باللغات المحلية).إن زيادة الأبحاث العلمية تحث على إنشاء نظم ضمان جودة البحوث. إن علاقة السين-جيم (أي سؤال-جواب) لوسيلة لتحسين عملية البحث. إذ إنَّه دليل للباحثين غرضه تلبية متطلبات حوكمة البحوث. كما انه يعطي المساءلة عن الاستثمار العام وقد يساعد في تعزيز البيئة البحثية. يجب تطبيق السين-جيم على الصعيد الوطني : لجنة التحقق من صحة الوطنية، ونظم ضمان الجودة، ونظم مراقبة. يجب تطبيقه أيضًا على الصعيد المؤسساتي : مدونة قواعد الممارسات المتعلقة بالأبحاث، وهذه لمسؤولية مشتركة بين المدراء والباحثين والممولين. في لبنان، إنَّ رابطة جامعات لبنان هي المرشحة الأساسية التي بامكانها العمل على صياغة مدونة الأخلاقيات التي قد تتبعها الجامعات الأعضاء. الأبحاث العلمية ذات الطابع الثقافي والهادف إلى محو الأمية تعزز من ممارسة الأبحاث السليمة.يجب تلاؤم القيم الأخلاقية (هذا قد يشمل أيضا الأبحاث التعاونية، وتضارب المصالح ... ).يجب ضمان أخلاقيات الأبحاث على الصعيدين الوطني والمؤسساتي. إن المبادىء التوجيهية الدولية قد تساعد في وضع المعايير الأساسية. وهذا قد يكون معززا من القوانين الدستورية وقواعد أخلاقيات المهن المحددة".



=========== ج.ع

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

لا زيادة على الأقساط حتى إقرار ا...

تحقيق فرح نصور وطنية - "لا زيادة على الأقساط حتى إقرار الموازنة". جملة أجمع عليها م

الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 الساعة 11:41 المزيد

سرطان الثدي المرض الأكثر شيوعا وت...

تحقيق خاص الوكالة الوطنية للاعلام وطنية - يكشف السجل الوطني لداء السرطان في وزارة الصح

الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 الساعة 08:33 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب