(اضافة) السيد حسين في مؤتمر عن الجامعة: لرئيس الجامعة وحده الصلاحية في تكليف عمداء وسأظل مناضلا الى آخر الشوط

الجمعة 17 كانون الثاني 2014 الساعة 17:36 تربية وثقافة
وطنية - نظمت جمعية "مسار" ومفوضية الشباب في الحزب التقدمي الاشتراكي، صباح اليوم مؤتمرا وطنيا بعنوان "الجامعة جامعة" رعاه رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط وقد مثله وزير المهجرين في حكومة تصريف الاعمال علاء الدين ترو، في حضور رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، امين سر الحزب التقدمي ظافر ناصر، رئيسة معهد العلوم السياسية في الجامعة اليسوعية الدكتورة فاديا كيوان، مدير المكتبة الوطنية في بعقلين غازي صعب وحشد من المهتمين.

شيا
النشيد الوطني افتتاحا، فكلمة عريفة المؤتمر نغم الخطيب ثم كلمة رئيس جمعية "مسار" كمال شيا الذي خاطب الطلاب: "ان النشاط الطالبي في جامعاتكم هو ما يجب ان يكون نموذجا للمساحات المشتركة، الشباب حر، لم يدخل سوق الزبائنية بعد. يحرم الشباب امورا كثيرة تطاول كل تنوعهم في الجامعات من دون تمييز. لماذا لا تحولونها الى قضايا وتعملون عليها بدل التناكف السلبي؟ تحاول الوزارات وادارات الجامعات والمدارس عدم الغوص في هذه القضايا، فلماذا المزيد من العمل؟ وهم في ذلك يختبئون وراء خلافاتكم، كيف؟ لا يستطيع احد ان يشعر بالحاجة وان يعمل عليها الا صاحبها. اين انتم من هذه الحاجات يا طلاب لبنان؟ اي جسم تمثيلي في الجامعات يقوم بعمل مطلبي ضاغط تجاه ادارة الجامعة لتحقيق القضايا الطالبية؟ بل بالعكس، تمنع اكثر الجامعات عمل المجالس الطالبية بحجة المشاكل الحزبية. هل تدرون ما هو الضرر في وجه تنمية الحياة الجامعية بسبب هذه الخلافات".

حديفة
ثم القى مفوض الشباب في الحزب التقدمي صالح حديفة كلمة فقال: "من فرج الله حنين الطالب الشهيد من الجامعة اليسوعية في الاربعينات، والسؤال النيابي الذي وجهه آنذاك كمال جنبلاط الى الحكومة اللبنانية وادى في ما ادى اليه قيام دار المعلمين العليا فكانت النواة الاولى للجامعة اللبنانية، الى المؤتمر الاول لاتحاد الطلاب عام 1948، الى مشاركة الطلاب في الثورة البيضاء 1952، الى الشهيد الاول للتحركات الطالبية شهيد الحزب التقدمي الاشتراكي حسان ابو اسماعيل، الى بدء قيام الجامعة اللبنانية عام 1959، الى انجاز دمج المجالس الطالبية الجامعية وقيام الاتحاد الوطني للطلاب الجامعيين عام 1962، الى انور الفطايري رئيسا للاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية 1972.
ولا ننسى تضحيات الشباب في وجه العدو الاسرائيلي، او في ساحات النضال دفاعا عن لبنان واستقلاله، تاريخ طويل من العمل الطالبي والشبابي المشترك وسجل حافل بالانجازات لكن زمن اليوم لا يشبه للاسف ذلك الماضي المليء بالمحطات الطالبية النضالية التي لم تزل ماثلة في الاذهان".

وأسف "لان استذكار ذلك الماضي لا يشفع لنا، بل يحملنا مسؤولية اكبر في ان نرتقي الى مستوى المرحلة الخطيرة التي يمر فيها لبنان، وذلك لا يكون ابدا بتحول الطلاب والشباب صدى للانقسام السياسي وصورة للتوتر المذهبي والطائفي، بل في البحث الجدي في تكوين رأي عام شبابي موحد حول القضايا المشتركة، وما اكثرها في الجامعات وخارجها، في سوق العمل وتضاؤل الفرص وازدياد البطالة، في الملفات الحياتية والانسانية، في الهموم التي تطاول كل فئات المجتمع اللبناني من دون استثناء، وما مؤتمر اليوم الا خطوة نريدها ان تكون مقدمة لخطوات اخرى تجمع كل اطياف الشباب اللبناني".

واضاف: "بدأنا هذا المسار بلقاء جامع للمنظمات الشبابية العام الماضي انتهى الى توقيع ميثاق شرف يجب التمسك به اليوم اكثر من قبل، كما كان للمنظمة دور اساسي في صوغ مشروع اتحاد طلاب الجامعة اللبنانية الذي يجب استكماله".

كيوان
وألقت الدكتورة كيوان كلمة حيت في مستهلها النائب جنبلاط على "جهوده الوطنية"، وقالت: "ان الباحثين اجمعوا على ان الجامعة هي المكان الذي يلتقي فيه بل يتجمع فيه الكل لاكتساب المعرفة، وقد تطور مفهوم الجامعة منذ القرون الوسطى حتى الجامعات المعاصرة فباتت المكان الذي يتم فيه انتاج المعرفة ونقلها الى الطلاب. وانتاج المعرفة في ذاته يشير الى مهمة بحثية تسبق المهمة التعليمية وترافقها".

اضافت: "حمت الجامعة العاملين في نطاقها وشجعت على الاعمال العلمية وعلى الانشطة العقلانية. فاذا بها مساحة لتبادل الآراء وللتعبير الحر عن الرأي. وتطورت الجامعة لتصبح فضاء للتلاقي والتثاقف ولتراكم المعرفة وللتنشئة الى جانب نقل المعلومات والمهارات.
لم تغب الجامعات في لبنان عن كل ذلك ومعلوم ان جامعات تأسست بيروت منذ العام 1875، وان اول انجاز للدولة الوطنية في مجال توفير ديموقراطية التعليم العالي تجسد بانشاء الجامعة اللبنانية بدءا بكلية الآداب فيها في العام 1953 ثم التوسع الى مختلف حقول الاختصاص وميادينه".

ورأت "ان الجامعة في لبنان لم تحمل فقط معاني الانتاج العلمي ونقل المعرفة بل انها كانت دائما المكان الذي يلتقي فيه الآتون من كل حدب وصوب. فهي بطبيعتها جامعة وفي بلد التنوع، هي جامعة بقدر ما تجمع هذا التنوع وتوفر له الاطر المؤسسية للحوار وتبادل الرأي وتوسيع المعرفة".

واكدت "ان احدى اهم الاضافات التي تقدمها الجامعة في حياة المواطن: وهي صقل حسه النقدي. وغني عن القول ان العمل الجامعي هو مبدع وخلاق بقدر ما يبتعد عن التلقين ويتجه نحو تنمية التفكير الشخصي والحس النقدي وتطويرهما لدى كل شخص".

وعن معنى الوظائف الاجتماعية للجامعة اشارت الى "توقف المؤتمر الدولي حول التعليم العالي والذي نظمته الاونيسكو عام 2009 في باريس عند الادوار الاجتماعية للجامعة بالاضافة الى دورها في توفير مناخ البحث وانتاج المعرفة ونقلها الى الاجيال الجديدة، فهي تنمي الروح المدنية لدى الطلاب من حيث هي فضاء للاختلاط العام وللحوار حول كل القضايا العامة والخاصة، وتطور ثقافة الطلاب وتوسع دائرة معلوماتهم حتى في المجالات غير الاكاديمية".

اما عن الوظائف الوطنية للجامعة، فقالت :"هي المؤسسة التي تحمل بامتياز لواء تقريب وجهات النظر وتبادل الاراء والالتقاء حول القضايا الوطنية الكبرى. وقد ادت الجامعات في الدول التي عاشت فترة استعمار دورا رياديا في التأسيس للحركات التحررية ولحركات الاصلاح وكانت دائما تنبض بفعل القضايا الكبرى التي تهز وجدان المجتمع الوطني فيحملها الاساتذة الجامعيون والطلاب والشباب بالروح الثورية التي تميز عمرهم وبالمثالية والمبدئية التي يتصف بهما عادة جيل الشباب الحالم بالافضل".

وختمت بسؤال عن جامعاتنا اليوم: "هل هي صورة عن واقعنا أو انها نواة لانتاج مستقبل واعد لنا ولشبابنا؟ ان الجواب هو بين ايديكم ايها الطلاب والشباب، وكذلك ايها الاساتذة والباحثون وهو خياركم".

السيد حسين
والقى السيد حسين الكلمة الآتية: "لم نغادر صفوف الشباب والطلبة في افكارنا على الرغم من التقدم بالعمر وما زلت اعتبر ان مثل هذه اللقاءات هي الاساس في حماية لبنان وطنا ودولة، فشكرا للمنظمين والمؤتمرين، وآمل ان يصلنا منهم توصيات وخلاصات نفيد منها بالجامعة وبقطاع التعليم العالي عامة.

اضاف: "يمكن الحديث عن الجامعة لوقت طويل ولكن ارجو الا تعتبروا ان الحديث عنها يختصر الحديث عن باقي الجامعة. تعرفون ان هناك رابطة اتحاد جامعات لبنان وجامعات عريقة (الاميركية، LAU القديس يوسف، الجامعة اللبنانية) ماذا قال قانون الجامعة منذ 67 في مادتها الاولى بالاضافة الى تأمين التعليم العالي نصت هذه المادة على ان "الجامعة اللبنانية تتوخى تعزيز القيم الانسانية بين المواطنين"، وعليه نحن كل الرؤساء في الجامعة عملوا في ادارتها عمداء ومديرين ورؤساء اقسام كانوا ينطلقون من هذا المعطى، لكن الحرب اللبنانية اثرت سلبا في الجامعة الجامعة، وكان اول تهديد هو التفريع الذي اتى بحكم الواقع الامني واذكر مقولة المرحوم بطرس ديب لنا كطلاب في كلية الحقوق والعلوم السياسية ان التفريع امر مؤقت عندما تفتح بيروت وننتهي من الشرقية والغربية، وعليه فان مستقبل الجامعة لن يبقى موحدا الا بالعودة الى فلسفتها عام 74 توحيد كليات الهندسة والزراعة والآداب والحقوق. ليس المطلوب ان تكون الجامعة موجودة في منطقة واحدة فطرق المواصلات تمنع ذلك بغض النظر عن البعد التنموي والجغرافي و49 فرعا للجامعة عليك ان تديرها بنظام امني ومستوى شهادات واطار وطني واحد كما تريدون ونريد معكم".

وتابع: "منذ اكثر من سنتين صارحت كل المسؤولين الاكاديميين في الجامعة ان الفروع واقع ولكن كيف يمكن ان تنفتح الاقنية بين الجامعة، فلا اقبل الا يدرس استاذ الفرع الاول في الفرع الثاني وان يكون هناك طلاب مدججون بالطائفية وتحول الفروع الى غيتو طائفي ومذهبي واخذنا خطوات بذلك، لست ضد السياسيين بالمطلق ولكن لنشكر كل الذين ساعدونا ونقول لآخرين يحاولون التدخل في الجامعة بأن كفوا عنا واتركونا بحالنا ودعونا نحل مشاكلنا، لرئيس الجامعة اللبنانية وحدة الصلاحية في تكليف عمداء ودعوة المجالس التمثيلية الى رفع الترشيحات وفقا للقانون، فأنا لست مستعدا لان اذهب الى "البلاطات" واقبل الايادي لأكلف عمداء، هذا مناف للاخلاق والقانون والوطنية".

واردف: "من سيتابع معي سأبقى مناضلا لاخر الشوط، لو لم يكن هناك جامعة لبنانية لما استطعت الوصول الى رئاسة الجامعة. معيارنا الجامعة ليست للحزب، الحزب هو للجامعة هذا اذا اردنا لبنان وتطبيق القانون بأنها متوخى وتعزيز القيم الانسانية بين المواطنين".

وقال: "ادعو الحزب التقدمي ليتابع مساره وكان مدماكا اساسيا في نشأة وتطور الجامعة، ما زلنا نتذكر المؤتمر التربوي في الاونسكو حين اتفق على تعزيز الجامعة الوطنية. الحزب التقدمي الاشتراكي قاد الحركة الطلابية لسنوات، كفوا عنا ولنلتزم بالمعايير الاكاديمية لو ترك الخيار لي لما تقيدت بمعايير طائفية على الاطلاق والجامعة ليست تجمعا لكانتونات او لمزارع طائفية او تأسيسا لحروب اهلية لاستمرارها".

واضاف: "احسن مستوى اكاديمي مستمر في الجامعة (الحقوق، العلوم، الطب، الصيدلة، الزراعة، السياسة، الصحة، العلوم الاقتصادية وغيرها). هناك عقبات نعم لكن هناك في الجامعة مناضلين لن نسلم الجامعة للحرب الاهلية وللخفة الاكاديمية والمعرفيه آتوني بلبناني واحد يقول بتزوير علامة واحدة في مباريات الدخول التي تمر في مختلف الكليات والمعاهد، كفى نيلا من هذه الجامعة والرئيس، والتفتيش عن اوهام وتضخيمها لا يعوز الجامعات الخاصة الاخرى وخصوصا الاميركية والسوعية لضرب الجامعة لاستقطاب طلاب الجامعة ولديهم طلابهم وهناك تنسيق وصيغة متكاملية بين الجامعة اللبنانية والجامعات الاخرى، لست ضد التدخل السياسي بالمعنى الوطني واذا سمحت الظروف الامنية ساسمخ للطلاب ان ينتخبوا وقد حالت الظروف في العام الماضي من اجراء الانتخابات هذه الانتخابات المجلسية لا يجب ان تثنينا عن استكمال النضال لاعادة احياء اتحاد طلاب الجامعة اللبنانية، يدافع عن طلاب في مختلف القضايا نحن متنوعون، لست مضطرا للحديث عن هذا الشأن لولا وجود الخطر على الدولة والجامعة، هل تخرجون بمقررات وتوصيات على مستوى المرحلة لنعمل معكم؟ اهل الجامعة موجودون اساتذة وطلابا وموظفين، اتمنى لكم النجاح لهذا المؤتمر وشكرا للمنظمين".

كلمة جنبلاط
وكانت كلمة الختام لراعي المؤتمر النائب جنبلاط ألقاها ممثله الوزير ترو الذي قال: "ان ما تقتضيه المرحلة الراهنة من ضرورات تفرضها التطورات تجعل ملف الشباب في مقدم الاولويات. واذا كنا نراهم للاسف اليوم وقودا للاقتتال والفتنة في اكثر من مكان ان في لبنان او في العالم العربي، فان ما نريده لهم ان يكونوا نواة التغيير على كل المستويات، السياسية وغير السياسية. نتطلع الى الشباب على انهم المحرك لأي نضال اجتماعي ومطلبي، نرى فيهم بارقة الامل بنسج مستقبل افضل. فصوت الشباب هو الذي دوى في كل دول العالم العربي من اليمن الى ليبيا الى تونس ومصر وسوريا والبحرين رغم سرقة هذه النضالات وصوت الشباب نريده ان يعلو في لبنان فوق كل الانقسامات فوق كل الخلافات، نريده ان يكون جسرا للتلاقي يتخطى كل الحواجز ويكسر كل جدران التبعية العمياء لفتح الطريق واسعا امام نسجي اجتماعي وطني جديد يخرج لبنان من الاتون الغارق فيه".

واضاف: "في هذا المؤتمر، نتطلع الى الخروج بتوصيات واقتراحات عملانية وقد عودنا شباب الحزب التقدمي الاشتراكي على اجتراح المبادرات وتقريب وجهات النظر بين الجميع، وهذا عهدنا فيهم في ان يتحول مؤتمر الجامعة جامعة الى نقطة بداية تؤسس لمسار متجدد من العمل الشبابي المشترك على مستوى لبنان ككل، وعلى مستوى الجامعات تحديدا، وقد كانت بعض الاحداث التي حصلت أخيرا بين الطلاب عاملا مقلقا في ان ينجر طلاب لبنان الى الانقسام العمودي، فيما واجبهم الغاء الانقسامات".

وتابع: "لا يمكن الحديث عن الطلاب الجامعيين وعن الشباب، الا وان نتطرق الى مسؤولية السياسيين في هذا المجال، فالاقلاع عن الخطابات التوتيرية والتصعيدية يوفر الاجواء الافضل للعمل الطالبي، والمسؤولية الثانية تقع على عاتق الجامعات ادارات واساتذة في بث روح الوطنية في نفوس الطلاب والعمل على زرع بذور التلاقي، وتطبيق برامج تربوية وطنية شاملة، بالتعاون مع المختصين من مؤسسات رسمية ومؤسسات مجتمع مدني، فتعاون الجميع وحده الكفيل انجاح هذه المسيرة الواعدة".

وقال: "ان رئيس الذي شرفني بتكليفي القاء كلمته في المؤتمر، كان منذ بداية الازمة الحكومية لا بل قبلها يقوم بالمبادرات التي تقرب وجهات النظر بين الافرقاء وتدعوهم الى لحوار والتلاقي يعمل اليوم كحكومة جامعة اي ان تكون الحكومة جامعة كالجامعة الجامعة تتمثل فيها كل القوى السياسية متمسكة بالنأي بلبنان عن الازمة السورية وتداعياتها حماية للبلد من الحرب السورية ونيرانها التي لا قدرة للبنان على تحملها. وليس من حق احد في لبنان ان يأخذ لبنان اليها وزجه فيها. كما نريد العودة الى المؤسسات عبر تأليف الحكومة، وعودة مجلس النواب للعب دوره الاساسي والتشريعي، والوصول الى انتخابات رئاسة الجمهورية ليكون الاستحقاق في موعده، ويوصل رئيسا للجمهورية يرعى الحوار الذي من دونه لا يمكن معالجة مشاكلنا وحل خلافاتنا لأنه بالحوار وحده نستطيع تخطي هذه المرحلة بعيدا من الخطابات التحريضية والعنيفة والاتهامات المتبادلة والتفجيرات المتنقلة من الضاحية الى طرابلس والاغتيالات التي لا تحل مشكلة، فيما المحكمة بدأت لوقف الاغتيالات السياسية ومحاسبة المجرمين".



=======م.ع.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب