صفي الدين بذكرى الشهداء القادة في النبي شيت: منحوا المقاومة ثباتا وعزما فأصبحت جاهزة للوقوف بوجه كل تحديات العالم

السبت 14 شباط 2015 الساعة 18:50 سياسة
وطنية - بعلبك - أحيا "حزب الله" ذكرى الشهداء القادة في حسينية الإمام الحسن في بلدة النبي شيت، في احتفال حاشد حضره وزير الصناعة حسين الحاج حسن، النائب السابق سليم عون ممثلا النائب العماد ميشال عون، النواب حسين الموسوي، علي المقداد ونوار الساحلي، النائب السابق حسن يعقوب، رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين، وممثلون عن الاحزاب الوطنية، وعلماء ورجال دين وفاعليات بلدية واختيارية ونقابية وجمعيات اهلية ورسمية، وتخلل الاحتفال اناشيد من وحي المناسبة وعرض فيلم وثائقي عن حياة الشهيد السيد عباس الموسوي تضمن مواقف له تدعو الى نبذ الفتنة والتأكيد على الوحدة.

والقى صفي الدين كلمة رأى فيها ان "المقاومة الفخورة بقادتها الشهداء، والراسخة في نهجها، والقوية في منطقها، والقادرة في فعلها، والحاضرة في كل الساحات، تحقق الانجازات حماية للبنان في وجه العدو الاسرائيلي وفي سوريا وعلى الحدود وفي كل الأمكنة".

وقال: "نشعر في ذكراهم ان المسؤولية تكبر في رقابنا لنتعرف على نهجهم ونثبت في طريقهم فلا نبدل تبديلا، هؤلاء القادة الذين اعطوا هذا الغرس المبارك والنتائج، وقدموا هذه التضحيات، منحوا المقاومة ثباتا ورسوخا وعزما وقدرة لا يمكن ان تواجه، وان مقاومة قادتها وعلمائها وأبناء قادتها شهداء، وعوائل شهدائها شهداء، لا يمكن ان تهزم، بل هي قادرة وجاهزة للوقوف بوجه كل تحديات العالم اذا ما طلب الموقف ذلك".

أضاف: "بات الجميع مطالبا ان يستفيد من تجربة المقاومة، وكفى ضعفا وانهزاما وتراجعا وخذلانا، فالذي يصنع مستقبلا لبلدنا وأمتنا ووحدتنا هو هذه القوة والقدرة التي يجب ان تحصل عليها المقاومة وهي تحصل عليها، ويجب ان يحصل عليها الجيش اللبناني".

وتابع: "لا يجوز لأحد ان يستهين بتجهيز الجيش اللبناني وتحصيل القدرة له، ليقوم بواجبه، لأنه الضمانة الأساسية لبقاء لبنان واحدا موحدا وقويا وعزيزا ومنيعا".

واعتبر ان "لبنان محمي اليوم بالجيش والمقاومة والشعب المعطاء المخلص الواعي المدرك، وليس بالتوسل للغرب وبالمزايدات السياسية الرخيصة". وسأل "لولا كل هذه القوة الموجودة اين كان لبنان اليوم من خطر الانزلاق في اتون الانقسامات والحروب"؟

وأكد ان "عملية مزارع شبعا احدثت تغيرا كبيرا وفضحت العدو وكشفته، واثبتت أن المقاومة في اتم الجهوزية، وان كلام وتهويل العدو لا قيمة له، لانه جرب في الميدان وسقط وفشل".

وقال: "تمكنت المقاومة ان تكتب للبنان حماية من الارهاب التكفيري فتهزمه وتنتصر عليه، وتمكنت ان تحمي لبنان من العدو الاسرائيلي فتهزمه وتنتصر عليه، هذه المقاومة التي جربتموها وجربتكم وعرفتموها وعرفتكم تقول اليوم، في كل يوم، ان الشرق الاوسط الذي ننتظره بعد كل متغيرات المنطقة، هو شرق اوسط جديد يعيش في ظل معادلة صنعتها ورسمتها المقاومة وشهداؤها القادة".

أضاف: "إننا من موقع الحريص على البلد والوحدة الوطنية والمعرفة التامة لمعنى ان يكون لبنان آمنا ومستقرا ومحميا في وجه العواصف التي تهب في المنطقة، شاركنا في الحوار عن قناعة كاملة، من اليوم الاول كنا واضحين وكنا نبين آراءنا وأفكارنا بشكل شفاف، لأن استقرار لبنان وحمايته سياسيا وامنيا واجتماعيا هي الاصل".

وختم صفي الدين: "يجب على الدولة ان تقوم بواجباتها في حماية المواطنين في مختلف المناطق، واجبها ايضا ان تؤمن الانماء والحد الأدنى من المعيشة اللائقة لكل اللبنانيين".



==============

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب