تكتل "التغيير والإصلاح": سنسلك كل وسيلة متاحة لوضع حد للانقلاب على الدستور

الثلاثاء 02 كانون الأول 2014 الساعة 19:11 سياسة
وطنية - عقد تكتل "التغيير والإصلاح" اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، واستعيض عن التصريح الإعلامي ببيان مكتوب، بسبب النقل المباشر لمراسم تشييع الشاعر سعيد عقل.

وتناول التكتل في اجتماعه بحسب البيان، قرار المجلس الدستوري، حيث أشار إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يخذل فيها هذا المجلس الدستور ويختزل إرادة الشعب، حيث تسجلت 4 محاولات بائسة بحقه في العام 2005 والعام 2009 عبر طعون نيابية، وفي العام 2013 بالاستنكاف عن إحقاق الحق الدستوري بالنظر بدستورية قانون تمديد ولاية مجلس النواب، حيث تم تعطيل النصاب. وكذلك في العام 2014 عبر تمديد ثان، في ظلِ غياب رئيس الجمهورية، حيث تم التذرع بفراغ سدة الرئاسة". ورأى أن "التعطيل والإجماع هما وجهان لعملة واحدة وهي الإستئثار بالسلطة ومصادرتها من قبل هذه الأكثرية. لذلك سوف نسلك كل وسيلة متاحة في الوثيقة والدستور والسياسة لوضع حد لهذا الإنقلاب على الدستور الذي يترافق مع فساد سلطوي بامتياز قبل أي شي آخر".

وحول تفسير المادة 24 من الدستور اضاف البيان: "كان قد طلب رئيس تكتل التغيير والإصلاح دعوة مجلس النواب إلى الانعقاد لهذه الغاية، باعتبار أن التمديد يحتاج إلى قانون عادي، على ما ورد في محضر جلسة مجلس النواب بتاريخ 25 آذار من العام 2000. وهذا هو المدخل الصحيح لإقرار أي قانون انتخاب متوافق مع أحكام الدستور".

ورأى التكتل "أن إقرار قانون انتخاب جديد يجب أن يكون المدخل إلى إعادة تكوين السلطة كما هي الحال في الديمقراطيات البرلمانية، إذ تجري الإنتخابات النيابية في ظله، ومن ثم يجري انتخاب رئيس الجمهورية، وإلا اللجوء إلى مبادرة رئيس التكتل بانتخاب الرئيس مباشرة من الشعب".

واعتبر "أن أي مطالبة حصلت بإجراء الإنتخاب الرئاسي قبل تصحيح الوضع الدستوري والميثاقي وفقا لما سبق، إنما تهدف إلى منع الإستحقاقين من الحصول، فتكتمل حلقة الإستئثار بالسلطة من هذه الأكثرية واستهداف المواقع الميثاقية".

واشار الى ان "ما يقوم به كل من وزير الصحة ووزير المال هو عمل مطلوب ومفيد، ولكن أين الراشي وهو المستفيد الأكبر؟ حيث إن ليس هناك من رشوة مكتملة العناصر من دون راش. لذلك إن إفادات النفي يجب أن تشمل جميع المسؤولين على مختلف مستوياتهم، كما يجب التأكيد على استعادة الأملاك العامة التي تم السطو عليها. كل ذلك يعني أن مبدأ المحاسبة والمساءلة المغيب منذ الطائف يجب أن يسود على ما عداه". مذكرا "باقتراح القانون الذي تقدم به رئيسه، بإنشاء محكمة خاصة بجرائم المالية".

وتوقف عند رحيل الشاعر سعيد عقل فقال: "خسر لبنان عملاقا من عمالقة الشعر والأدب المغفور له سعيد عقل، فخسر شيئا من روحه وحضارته ورونقه وجماليته. هو لبناني أصيل عشق لبنان، ورفعه في شعره إلى مصافي الحضارات الكبرى. وقد أشعر في الوقت ذاته لمكة والقدس والشآم. لذلك، من يتناول سعيد عقل، يجب أن يكون على الأقل من مرتبته وعبقريته ووطنيته. "أذكروا محاسن موتاكم" على ما جاء في الحديث الشريف، فكيف إذا ما كان موتانا من الكبار العظماء". مشيرا الى أن "أعضاء التكتل كانوا قد وقفوا بدعوة من رئيسه، دقيقة صمت حدادا "على أرواح كبارنا الذين غادرونا".



==========س.ق.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب