لقاء الهوية والسيادة: لبنان يعيش ازمة شراكة وليس ازمة رئاسة

الثلاثاء 02 كانون الأول 2014 الساعة 11:36 سياسة
وطنية - عقد لقاء الهوية والسيادة لقاءه الدوري في مقره، وبعد انتهاء الاجتماع تلا مؤسس اللقاء الوزير السابق يوسف سلامة بيانا رأى فيه "ان لبنان يعيش اليوم أزمة شراكة وطنية نتج عنها ضياعا للهوية وفقدانا للسيادة، وفسادا في الإدارة والسياسة لا مثيل له، وليس أزمة انتخابات رئاسية وملء فراغ بعد ما أفرغوا الرئاسة من مضمونها الريادي وحولوها إلى مؤسسة بروتوكولية تفتقد القدرة والتأثير".

اضاف: "من هنا أصبح مطلوبا تصحيح هذا الخلل انطلاقا من روحية اتفاق الطائف الذي له عنوانان كبيران:لبنان وطن نهائي، المناصفة بين المسيحيين والمسلمين".

واشار الى "ان هذا الاتفاق الذي يستميت البعض في الدفاع عنه، أصابه هذا البعض نفسه إصابات قاتلة، من جهة، يوم تعاطف مع الآخر على حساب هوية لبنان وسيادته فباع الجنسية أو وهبها بخلفية مذهبية لا فرق، وساير على حساب السيادة والكرامة الوطنية، وأخيرا أشرك نفسه بأزمات المشرق الملتهب فبرهن على مدى هذا المسار أنه لم يتعامل مع لبنان كوطن نهائيٍ.ومن جهة أخرى، يوم عطل هذا البعض نفسه موازين المناصفة الحقيقية بين المسيحيين والمسلمين فأصاب لبنان في علة وجوده".

وتابع: "منذ اندلاع الحرب سنة 1975 ولبنان يتعرض لشتى أنواع العذاب والترهيب بهدف ضرب صيغة الحياة المشتركة وإرغام كبار قومه وخيرة شبابه على مغادرة البلد وتركه لأهل التوطين والتجنيس والتهجير. من الاحتلال الفلسطيني الذي أضاع طريق فلسطين في جونيه واحتل مساحات من أرض لبنان وصادر قسما من مقدرات السلطة فيه بإرادة طوعية لبعض أبنائه، إلى الاحتلال الإسرائيلي الذي أخرج الفلسطيني من دائرة التأثير المباشر على مسار السلطة في لبنان والذي خرج بدوره تحت ضربات المقاومة اللبنانية،
إلى الانتداب السوري بثقافته القمعية التي حولته إلى احتلال بعدما نجحت بتدمير ما تبقى من رمزية الدولة الجامعة، الحاضنة لكل مكوِناتها، من خلال تدمير المسيحية السياسية والاجتماعية التي شكلت على مدى تاريخ لبنان، الرافعة الطبيعية لكلِ تغيير أو تحديث، أو تطور".

وختم البيان "إلى كل المتباكين على الرئاسة نقول، تعالوا نلتزم بنهائية الوطن اللبناني ونخرج من دائرة التأثير الإقليمي والدولي في قراراتنا الوطنية، ونتصرف وفق مصلحة لبنان العليا وليس وفق مصالح الآخرين، تعالوا نرمي جنسياتنا المتعددة ونكتفي بالجنسية اللبنانية، تعالوا نعيد المناصفة بين المسيحيين والمسلمين فعلا لا قولا من خلال صياغة قانون للانتخاب عادل وواعد فنعيد للبنان معناه الحضاري ومفهومه الرسولي، وبعدها لننتخب من ننتخب رئيسا شرط أن يكون مؤمنا بهذه الثوابت، نظيف الكف، يستمد قوته من أخلاقه ومن احترامه للقانون. الحياة للبنان".



========م.ح

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

رأس بعلبك قلعة الحضارة تؤخد فتستع...

تحقيق سليمان نصر وطنية - يعود تاريخ رأس بعلبك إلى ما قبل المسيح بآلاف عديدة من السنين.

الأربعاء 10 نيسان 2019 الساعة 13:55 المزيد

زدياد أعداد قتلى وجرحى حوادث السي...

تحقيق علي داود وطنية - وضعت وزارة الاشغال العامة إصبعها على الجرح عندما باشرت بتأهيل و

الأربعاء 10 نيسان 2019 الساعة 12:42 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب