مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاثنين في 13/10/2014

الإثنين 13 تشرين الأول 2014 الساعة 22:49 سياسة
* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

حرب شوارع في كوباني بين داعش والأكراد. وغارات التحالف الدولي كثيفة على أطراف المدينة التي يرجح خبراء عسكريون سقوطها. وتركيا لن تقوم بعملية برية. وستون دولة تجتمع غدا بدعوة أميركية لبحث خطوات مواجهة الإرهاب.

هذا في كوباني شمال سوريا في ظل موقف لوزير الخارجية السعودي يؤكد على تسوية سياسية سورية لا تشمل الرئيس الاسد.

ومن جانب آخر من تطورات المنطقة تكليف الرئيس اليمني شخصية جنوبية بتشكيل حكومة وفاقية فيما الحرب في ليبيا تميل لغلبة الجيش رغم الإنتشار الميليشيوي.

لبنانيا، الرئيس بري أجرى في جنيف مشاورات على هامش مؤتمر الإتحاد البرلماني الدولي.

وفي روما لقاء بعد قليل بين الرئيس سعد الحريري والبطريرك الراعي يركز على سبل إنجاز الإستحقاق الرئاسي على أن تستكمل المحادثات على مائدة عشاء يقيمها الراعي في البيت الماروني على شرف الحريري.

ويقابل الرئيس الحريري البابا للبحث في الموضوع نفسه خصوصا في أوضاع لبنان ومسيحيي الشرق عموما.

وفيما يستعد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل لزيارة طهران شرح ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي للرئيس سلام ولمقبل الجوانب القانونية للقرار الدولي الذي يحظر تصدير أسلحة إيرانية للخارج.

وتجدر الإشارة الى أن مقبل سيتحادث في طهران حول التعاون العسكري اللبناني-الإيراني لكن موضوع قبول لبنان هبة أسلحة إيرانية للجيش لم يتقرر بعد.

وفي البرلمان قررت اللجان المشتركة إعطاء مهلة عشرة أيام لتحضير مشروع سلسلة الرتب والرواتب للعسكريين يفصلها عن سلسلة الموظفين.

==========================


* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

بعد ساعة من الآن ينعقد اللقاء بين الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والرئيس سعد الحريري في روما ويأتي اللقاء في لحظة سياسية بالغة الدقة لجهة استمرار الشغور في موقع رئاسة الجمهورية ولجهة استبعاد إجراء الانتخابات النيابية.

هذا في روما، أما في لبنان فالتركيز في طرابلس على تفكيك أكثر الالغام تعقيدا والذي تمثل في انسحاب شادي المولوي واسامة منصور من مسجد عبدالله بن مسعود، من دون أن تعرف وجهتهما.

ومن طرابلس إلى بيروت حيث سلسلة الرتب والرواتب عادت الى قواعدها في اللجان غير سالمة لتطرح مجددا بعد غد الاربعاء.

نبقى في لبنان لنشير إلى ما تم الكشف عنه من مليار ونصف مليار دولار اميركي من الاموال العراقية قيل إنها مخبأة في لبنان بعدما أفرِج عن الاموال العراقية من خزائن واشنطن، وسنكون في سياق النشرة مع تقرير مفصل عن هذا الموضوع.

سوريا، وفيما معارك الكر والفر مستمرة في عين العرب لفت موقف وزير الخارجية السعودي الذي أعلن أنه يتعين على إيران أن تسحب قواتها المحتلة من سوريا.

===========================


* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

ما خلا بعض اللقاءات والاجتماعات فان الحركة السياسية الداخلية شبه معدومة لكن الانظار تتجه الى روما حيث يعقد بعد ساعة ونصف الساعة من الان الاجتماع المرتقب بين الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.

الرئيس الحريري اكد في حوار مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية ان الوضع في لبنان يتدهور بسبب حزب الله ووجود اكثر من مليون وثلاثمئة الف لاجئ سوري على ارضه، محذرا من ان نموذج لبنان في التسامح والعيش المشترك مهدد باهتراء مؤسساتي.

ومع بقاء قضية العسكريين المختطفين في دائرة المتابعة البعيدة عن الاضواء، واستمرار عائلاتهم بالاعتصام في ساحة رياض الصلح، تجاوزت عاصمة الشمال طرابلس قطوعا امنيا بامتياز من خلال اخلاء مسجد عبد الله بن مسعود وسط تأكيد وزير العدل اشرف ريفي لتلفزيون المستقبل ان طرابلس لم ولن تصطدم بالجيش.

===========================


* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

داعش غدا في واشنطن.. يحل التنظيم الارهابي طبقا رئيسا على الطاولة وحولها رؤساء أركان من عشرين دولة، يبحثون عن وصفة للإشتباك البري معه.. حول الطاولة، دول لسعها الإرهاب أو أنهكها مثل لبنان والعراق، وحولها أيضا مختصون برسم الفتن، والإيقاع بين الملل..

أميركا، بريطانيا، وكيان العدو صنعوا داعش، ويخوضون معه حربا زائفة، وهم كما قال الامام السيد على الخامنئي ضاعفوا جهودهم لبث الخلاف، وحرف أنظار السنة والشيعة عن الأعداء الرئيسيين..

أعداء الجيش في لبنان ماضون في المخطط يضربون موقعا هنا، ويستقطبون جنديا هناك، من دون أن يمس ذلك فكرة الوطن عند حواضن الجيش وخزاناته البقاعية والشمالية، يمضي الجيش في المواجهة، من دون أن يرمق نواب الأمة بنظرة عتب، بعد أن طالت في يدهم سلسلة العسكر، قبل أن يعلقوها على مهلة من عشرة أيام..

والمهلة باتت ضيقة أمام تمديد الممدد.. فيما المعنيون مقيمون ومسافرون، يبحثون عن مخارج، تقيهم مخالفة المواعيد الدستورية، وتؤمن لهم حل العقدة المسيحية، التي تتوزع أوصالها بين مقتنعين ومحرجين ومزايدين.

============================


* مقدمة نشرة أخبار ال "أم تي في"

إنه زمن الإلتباسات الأخلاقية في أعلى تجلياتها، لقد انكشفت الدول العظمى والدول الأقل عظمة، وتبين لمن يريد أن يرى ويقتنع، أن الانسان والقضايا الإنسانية الكبرى والعدالة وحقوق الشعوب، لا تساوي شيئا في لعبة المصالح، والأعداء أصدقاء والأصدقاء أعداء، بحسب ما تقتضيه الضرورة. لقد كانت هذه العلة منذ كانت الدول، لكنها لم تبلغ يوما هذا المستوى من التحلل.

هكذا يشاهد العالم، ببرودة القتلة، مدينة كوباني أو عيون العرب، تقتلع شيئا فشيئا، وتختفي عن الخارطة تحت ضربات داعش من دون أن يحرك أحد ساكنا.

ومن تجليات الزمان الرديء أيضا، أن تنبه طهران واشنطن الى أن سقوط نظام الأسد، يشكل خطرا على اسرائيل، ما يعني أن أميركا ليست الشيطان الأكبر واسرائيل ليست الشر المطلق.

زمن الأمثولات العظيمة هذا، يفترض حقن دماء شباب حزب الله الذي يهرق على أرض الغير، وضبضبة الشباب السني المتحمس، لكنه أيضا، وقبل كل شيء، زمن العمل على استرجاع الدولة. في السياق، يعقد لقاء بين البطريرك الراعي والرئيس سعد الحريري في روما، وهشاشة اللقاء أنه يتم بين مقتنعين بضرورة انتخاب رئيس ويبقى غير المقتنعين خارج الحلقة.

أما في لبنان فقد تم تفكيك لغم المولوي في طرابلس في ما بقي جرح العسكريين المخطوفين مفتوحا، وسط الأمل بأن يكون السعي في الكواليس لتحريرهم فعالا ومجديا.

تزامنا شهد البحث في سلسلة الرواتب توليفة في الشكل، ومنحت اللجان النيابية نفسها عشرة أيام لإيجاد المخارج العادلة للعسكريين ولأساتذة التعليم الخاص.

===========================


* مقدمة نشرة أخبار ال "أن بي أن"

يشتد الصراع على مساحة الساحات الإقليمية وتتوسع التحالفات وتتعدد المواقف، وحدها إسرائيل تتفرج وتنفرد بالمقدسات في فلسطين.

المستوطنون الصهاينة يواصلون بتكليف رسمي تدنيس المسجد الأقصى، والفلسطينيون لا نصير لهم ولا معين إلا سواعدهم التي يصدون فيها إقتحاما تلو إقتحام، ما إستدعى فرض النفير الفلسطيني العام الأربعاء المقبل لتذكير المسلمين أن القدس لا زالت هنا تستنجد.

إسرائيل تنفرد في فلسطين على وقع ضرب حدود الدول التي تحيط بها وتشتيت عناصر قوتها. "سايكس-بيكو" إنتهى بين العراق وسوريا والتركيز على إنهائه بين سوريا ولبنان نتيجة تقسيم المقسم كما قال الرئيس نبيه بري من "جنيف" اليوم.

يضج العالم بمحاربة الإرهاب، لكن الإئتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية لمحاربة "داعش" ليس جادا في الميدان، وإلا كيف يسمح "للدواعش" بتعزيز قوتهم على مرأى طائرات التحالف لضرب عين العرب السورية وتهديد بغداد العراقية؟

الكباش الدولي مفتوح حتى الآن، لا مسار واضح لإتجاهه، لكن توجه الشعوب في المنطقة موحد ضد الإرهاب من العراق الى سوريا ولبنان.

في الداخل سلسلة لم تكتمل في اللجان النيابية المشتركة لا إنجاز حصل ولا فصل لسلسلة المؤسسة العسكرية عن رتب ورواتب الموظفين والمعلمين بعد وعود بتأمين حقوق العسكريين وبت الزيادة في مهلة عشرة أيام.

===========================


* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

بتاريخ لم يمر عليه الزمن خرج صبي اسمه شادي من سجن رومية بتدخلات سياسية وسيارات حكومية. وصل إلى طرابلس فاتحا محمولا على راحة الكف برأوه خلافا لطبيعته وتجاوزوا البلاغات الخطرة بحقه التي تصنفه إرهابيا. يعيد التاريخ تكرار نفسه بتدخلات سياسية لكن مشيا على الأقدام وبلا سيارات رسمية تنتظره ورفيقه أسامة منصور عند باب المسجد الذي تحصنا به وفي صبيحة اثنين مشرق عاد جامع عبدالله بن سعود خاليا من قاطنيه وبلا مظاهر مسلحة أو أي إشارة تقول إن هذا المسجد كان في يوم من الأيام مربعا أمنيا. لمن يراقب مشهد الانسحاب الهادئ يخال أن شادي المولوي كان يصلي فحسب وأن أسامة منصور لم يتزعم إلا جماعة للتقوى وهما أتما واجبهما الدعوي وتواريا عن أنظار المريدين حل بالتراضي، سياسي على أمر واقع، وهو من بنات أفكار وزير العدل أشرف ريفي الذي قال إنه اقترح هذا المخرج في اجتماع فاعليات طرابلس وأعلن أنه طلب في هذا الاجتماع أن يغادر المولوي ومنصور إلى أي مكان يريدانه. جزاه الله كل خير وبارك السياسيون مساعيه. وزير عدل يقترح هرب المرتكبين ويؤكد أن شادي وأسامه لم يغادرا مع سلاحهما وهو الأعلم وواجب تصديقه لأن ريفي خبير مهربين وأب صالح لمن وصفهم بأبنائه قادة المحاور. في المعلومات التي أعقبت الخروج أن الشخصين المعنيين ما زالا في باب التبانة ولم يخرجا إلى الجهاد في بلاد الدولة الإسلامية الواسعة بل سينغمسا في المجتمع الطرابلسي "ويا دار ما دخلك إرهاب والدولة الإسلامية المنتشرة في أصقاع العراق وسوريا وتقترب من الحدود مع لبنان لن تكون في حاجة إلى مزيد من المتطوعين وهي تعاني فائضا تستعمله في عمليات انتحارية عشوائية وبعضها ضرب عين العرب في الساعات الأخيرة عين داعش بعد كوباني على قلب المدن العراقية عشرة آلاف مقاتل يزحفون إلى بغداد وفق ما أعلن مسؤول مجلس محافظة الأنبار المحافظة التي يحاصر فيها نحو أربعين ألف عراقي الزحف الأسود وقضايا خليجية أخرى دفعت أمير قطر الشيخ تميم الى زيارة السعودية للقاء الملك عبدالله بن عبد العزيز اليوم فيما صوبت دولة العراق نحو منشأ الخطر واستغرب رئيس وزرائها حيدر العبادي أعتذار نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى تركيا ودول الخليج واتهم العبادي هذه الدول بتبني الخطاب التكفيري وانتقد إسنادها أدوارا الى المعارضة السورية وهي تعلم أن أقوى أطراف المعارضة هم داعشيون ونصرة وإرهابيون.

=======================================================

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

حجازي إبراهيم عرض لعمل مكتب الأون...

تحقيق ماري خوري وطنية - يعتبر التعليم الجيد حقا من حقوق الإنسان، وهو الهدف الرابع من أ

الخميس 25 تشرين الأول 2018 الساعة 14:32 المزيد

شارع الحمراء أضحى مقصدا للمتسولي...

تحقيق حلا ماضي وطنية - يعتبر شارع "الحمراء" في مدينة بيروت، من أهم الشوارع التجارية وا

الإثنين 22 تشرين الأول 2018 الساعة 13:03 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب